طفلة تبكي أمام جثة رجل وامرأة، قالت بين شهقاتها: أُمي...أبي...أنا آسفة...أنا لم أقصد هذا أنا...أنا لم أُرد قتلكما...لماذا حدث هذا؟ أنا آسفة..آسفة.
وبجانبها تلك الفتاة التي ربتت على كتفها بهدوء قائلة: أُختي هذا يكفي، أيتها الذكريات اختفي بأمر مني!
وقعت تلك الفتاة الصغيرة فور انتهاء هذه الكلمات، أما الأُخرى نظرت لها نظرات حزن مع حنان وقالت: لا تقلقي، عندما تستيقظين لن تتذكري أي شيء.
وبجانبهم ذلك الفتى الذي لا يظهر سوا ملامح الصدمة...ينظر لجثة رجل وامرأة آخرين...لتتغير تلك الملامح إلى الغضب والحقد.
تملكته العبرات والغضب فصرخ قائلاً: لماذا فعلتِ ذلك يا (أكينا)؟ لماذااا؟؟
عندما يتحطم المرء من الداخل وعندما يغلبه شعور الضعف!! فقط يستكين لأسهل طريقة للهرب من مخاوفه!!
ولكن إلى متى سيتخذ ذلك السبيل للهرب؟! فبالتأكيد سيأتي ذلك اليوم الذي ستمسك به تلك المخاوف بعد مباراة مراوغة طويلة!!
عندها سيضطر للتحدي وللوقوف امامها: فإما يسحقها ويخرج منتصرا ، وإما يهلك لا محاله ببئر عميق من الظلام!!
لهذا أرجح مواجهة مخاوفنا أولا قبل ان تهلكنا هي!!
وهذا ما أتحدث عنه فبطلة قصتنا تراوغ في تلك المباراة.. فإلى أين ستصل ؟! وهل ستنتصر؟!
هذا ما ستعرفونه في روايتي "حماة تايفيستا"
#Black_Rose
امها قالت انها مريضة ووالدها لم يعرها اي انتباه . الهلوسات -كما يقولون- اصبحت اسوء ، لم يدركوا مدى ذلك عليها, لخبأت هذا الشئ لو امكنها التحكم فيه...لكنها لا تستطيع.
تصوري عن حياة أليس كولن السابقة
في عالم حيث يعيش البشر و الوحوش معاً منها اللطيفة و منها الخطرة تعيش بطلتنا ماسومي هناك...
في يوم من الايام تتعرض ماسومي للتنمر من فتيان عصابات في المدرسة فتخطط للإعتراف للفتى الوسيم الجالس هناك لينقذها..
ذلك الفتى هو فتى عصابات شهير ملقب بـ الكيرين و الكل يهابه..
ماذا سيحدث لبطلتنا عندما تبدأ بالخروج معه خوفاً من ان يعتدي عليها؟!
منذ ذلك اليوم و بطلتنا تُهاجم من قبل الوحوش الخطرة أ لأنها حبيبة الكيرين ؟
و هو من عائلة غنية و شهيرة بالقوة و النفوذ منذ زمن؟ ماذا ستفعل بطلتنا هل ستعترف ماسومي بكذبتها عليه ام ستستمر؟! و هي لا تعرف مدى خطورة العالم الذي دخلت اليه..
-
لكن الكيرين يخفي عن الجميع سراً خطيراً لا يعلمه سوى عائلته و رفيقيه فما هو ؟!!!
-
-
تابعو لتعرفوا الاحداث..
روايتي الثانية....
لا اسمح بأخذ فكرة الرواية كاملة ابداً -_-
و اذا كان هناك تشابه بالاسماء او الاحداث فذلك فقط محض مصادفة لأنها كلها افكاري..
^_^ Enjoy
@xxsuji18
"لا احد يعرفُكِ بالقناع هُنا غيري أنا‚كارلا!" همس بعد صمت مُريب وهو يرقص معها ببراعه لتتسع عيناها"ك..كيف عرفتني؟" همست بخوف ليبتسم إبتسامته التي بدأت تعشقها.
"عيناكِ أنا أستطيع معرفتها من بين الجميع!" همس بالقرب من إذنها لتقشعر بالكامل"ومن ثم أنتِ ترتدين الخُلخال الذي أهديتهُ لكِ!" قال مُبتسماً بسُخريه لتنظر له بخجل.
°°°°°
مُلاحظه؛ لا أستبيح من يسرق أفكاري،إن كنت تخاف الرب فاأبتعد رجاءاً.
-ميرنا آل محسن.
منذ متى بدأ الأمر؟ لا أحد يعلم..
هي قصة خيالية .. اختلط الواقع منها بالخيال .. فغبشت أحداثها وامتزجت مع ذلك الضوء القديم ..
تحكي عن صديقين ..
سمعوا شعرا من شيخ خرف ..
وهم لم يدركوا..
أن ذلك الشيخ كان إسطورة ..
وأنه سيأخذهم إلى مغامرة أوقعهم فيها القدر..
لكن.. هل هذه هي البداية؟
لا الأمر بدأ قبل ذلك ..
قبل ذلك بكثير...
.. هذه هي بلانسيا ..
الأمل الوحيد
-مكتملة-
[ عقدت حاجبي بغيظ وزممت شفتي معًا حينما إلتقت عينانا بينما كان هو مبتسمًا بإتساع.
إقترب مني وأنا لا أزال واقفة في أعلى عتبة لدرجات العربة، توقف أمامي مباشرة لأكون أطول منه في لحظة نادرة، مد الباقة ناحيتي وقال بنبرة دافئة:
' تهاني على إنتهائك من تصوير الدراما '
لم أرد عليه بل رفعت يدي وسط غيظي وأشرت له بأن يبتعد من أمامي إلا أنه أمسك بيدي المرفوعة وأخرج بطريقة ما علبة بيضاء صغيرة شبيه بتلك التي إستعملناها خلال التصوير وفتحها ليبدو خاتم كريستالي بحلقة ذهبية كان أبعد ما يكون عن الذي استعملناه خلال التصوير، قال وهو يبتسم بإستمتاع:
' أتقبلين الزواج بي؟ '
تأففت، فقط عندما كنتُ سعيدة جاء هذا الأحمق ليعيدني للواقع، أبعدتُ يدي عن يده بحدة وقلت وأنا أتخطاه:
' حتى وإن كنت أخر رجل في الدنيا لن أتزوجك ' ]
هذه قصتهما..
××××
كتبت عام ٢٠١٧
إيـف- الفتاة البسيِّطة المُحِبة للقراءة والهدوء، ليست مميَّزة بشيءٍ يُذكَر وتكاد دومًا أن تندمج مع الخلفية، كل ما كانت تتمناه هو حياة خاليَّة من الدراما، عمل تُحبه وربما..ربما يومًا ما أن تعثرَ على فارِس أحلامها ذو الجواد الأبيض- أخر ما توقعته إيف هو أن يحدث ذلك بالفعل..ولكن الحياة الواقعيَّة ليس ببساطةِ القصص الخياليَّة التي تنتهيّ بزواج أبطالها وعيشهم بسعادةٍ للأبد...
جوزِيف مانهاتن- الوريِّث الوسيّم ..سونيَّا ماكويار مُصمِمَة الأزياءِ المشهورة ورفيقَتِه نزقة الطباع، أضف لذلك رئيسٌ يعشق الشماتة للغايَّة ثم ضَع إيف وسط هذا كله..الفتاة الحالمة التي كانت مثل كتابٍ مفتوح يَسهُل قراءة ما فيه...
سأترككم تضِيعون بين صفحاتٍ مليئة بالدراما- يتخللُها بعض من الرومنسيَّة..وأعدكم بكثيرٍ من الضَحِك!
أول محاولة لي في هذا النوع أتمنَى أنْ تنال إعجابكم :)
كفى مقدمات..وليبدأ المرح!
.
.
- مكتملة -
- إنها عمل أصليّ للكاتب وليست مترجمة -
- غير معدلة، لن تعدل في المستقبل -
قيود، قيود وأرض تميد .. جبال من النار تحت الجليد..
حيث تتنزل الملائكة والشياطين على هيئة البشر.. لتبدأ النهاية.. ولتُحصد الأرواح وما اُخذ بالقوة لا يُسترجع إلا بها..
ألا فاسأل عن الحقوق فلن تجد سوى السيوف على الحقوق دليلا..
وحدها القادرة على تحريرهم..
حياتهم ومماتهم بين نياط فؤادها..
كل ما عليها فقط ان تضحي بالشيء الوحيد الذي بذلت حياتها سعيا وراءه..
فهل ستفعل؟.. هل تستحق البشرية هذه التضحية؟ ام تتركهم الى الحتوف في جحيم ابيس يقذفون.