ساد الالم حياتها حتى ظنت ان ابواب الرحمة قد قفلت
فلم يكن لـهـا ملجأ من الحزن الا للحزن .. فـ انتقمت من حياتها
بـ انتحاراً ليس محـرما ....!
ولم تجـد ســوى الجحـيم ...؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصة واقعية
قضبان الجنوب
بقلمي هـنــد البور ( نازك البور )
قصه عراقيه حقيقيه لامرأه تعاني من ظلم اقرب الناس الها وعدم انصافها واخذ حقوقها ياترى الزمن راح ينصفها رغم كل الظلم الي تعرضتله وهل للحب تأثير بتغير محطات العمر المؤلمه ؟
من قبضت ايده رادت تنكسر ايدها حط عينه بعينه وكال بالطيب بالغصب انتي ملكي
رغم الالم رغم عيونه الي تجدح نار كالت بالطيب لا مو كفو تكون ويه حور وانكتب على اسمك وبالغصب لا حشى مو بت الشيخ طه الي تنغصب حلم بعيون الكل اني وانته حالك حال الكل
ضغط على ايده بقوه وهمس يم اذانه بصوت حسسه برعب وخوف من الي كدامه كال
مانحسب ابن ابوي ولا اني شيخ اسد وشاربي هذا ازينه ولبس حجاب ان ما طلعتج من بيت ابوج بالابيض وبكيفج بعد بدلت عرس لو جفن
اني شيخ وماتحكمني مره وانتي حكمتيني وراح اردلج الي سويتيه واكسر خشمج وكولي كالها الشيخ وسواها
عندما يلتقي الجبلان امرأه متمرده وام تدافع بقوه عن حقها ورجل كبير قومه (شيخ) وتفرض عليه حكمها كيف يكون ردت فعله ؟وعقابه لها هل ستدفع الثمن اما تكون سجينه روح ه ؟