حينما تكون في حياه الرجل نساء ....واحده أجبرته الحياه الا يستطيع الحياه معها ... وواحده أجبرته أن لا يستطيع الحياه بدونها ...وآخري هي من اصبحت تشاركه حياته ...!
من منهم ستكون هي الاخيره في حياه كل رجل من ال ...سلطان وهل الحب دوما كما قال أبو تمام ليس إلا للحبيب الاول
تملك.....!! غيره...!! خيانه....!! إهمال.....انانيه... !! زواج.....!! طلاق.....!! امرأه اخري.....!! كذب...!! خداع...!! حزن...!! تحدي...!!
الكثير والكثير ولكن أين هي قصه حبهم من كل تلك الكلمات..؟!
لطالما همس الناس عنها بأنها الفتاة الملعونة!
في أواخر القرن التاسع عشر،وسط الاضطرابات السياسية والحروب الإمبراطورية،تهرب إليانور الفتاة النبيلة ذات الشعر الناري الذي لطالما كان مصدرًا للريبة والخوف من زواج قسري إلى مصير مجهول على متن السفينة "فيوري" متنكرة بثياب فتاة فقيرة لكنها لا تدرك أن هذه السفينة تخفي أسرارًا خطيرة ستغير حياتها إلى الأبد.
على الجانب الآخر يقف إدوارد القائد العسكري المحنّك مثقلاً بجراح الماضي ومكلفًا بحراسة شحنة غامضة على متن "فيوري"
يجمع القدر بينهما في لقاء غير متوقع ليبدأ صراع بين الأسرار،العشق،الخطر،وشعلة لم تكن في الحسبان...بين أمواج البحر المظلم ونيران الحب،هل يمكن لملحمة عشقهما أن تخمد عواصف حياتهما؟
بقلم/رولا هاني
تركت "قمر" الصغير "خالد" بعدما كانت محتضنة اياه و هي تحاول ان تطمئنه بكلماتها البسيطة و بالفعل نجحت بالرغم من بساطة كلماتها الا ان "خالد" قد شعر في نبرتها الدفئ و شعر بالأمان لذلك شعر بهدوء و راحة شديدين فنام سريعًا..
اخذت تنادى عليه لكن لم تجد رد لتتقدم بحنق نحو الدرج لكن وجدت احد ابواب الغرف مفتوح لتقترب و هي تتوقع وجوده بتلك الغرفة..
لكن لم تجده فعقدت حاجبيها بتعجب فقد شعرت بوجوده بتلك الغرفة فهزت كتفيها بعدم اكتراث ثم استدارت لتذهب لكن شهقت بفزع عندما رأته يقف بجمود ثم قال بتهكم:اية..خوفتي!؟
بلعت ريقها بصعوبة ثم قالت و هي تحاول ان تتنفس بصورة طبيعية من توترها:لا طبعًا و اخاف لية..هو..هو انت بتخوف!
هز رأسه رافضًا بطريقة غامضة ثم قال بجدية:الولد نام؟
اومأت له بصمت ثم تذكرت ذلك الأمر الذى اصابها بالذهول فصاحت بغضب:انت ازاى تقول عليا مراتك!؟
رد عليها و هو يرمقها بنظرات تحذيرية:وطي صوتك..
هتفت و قد استشاطت غضبًا لفعلته الحمقاء:عايزة افهم حالًا..
رد عليها و قد التمعت عينيه بوميض شيطاني اخافها:متخليهاش تكبر في دماغي و اتجوزك فعلًا..
رأي الخوف و هو يكسو وجهها فأبتسم بخبث و تابع بمكر:عادي اكلم مأذون يجي دلوقت و تبقي مراتي الليلة دى اية رأيك..؟
هزت رأسها برفض و للحظة شعرت بأقترابه الشديد منها