رفعت رأسها بسرعة، أنفاسها متقطعة، والعرق ينساب على بشرتها المتوّردة من الغضب والقهر. نظرت إلى المرآة في الزاوية، لترى الأحرف المحفورة على ظهرها ..
لم تكن مثالية، لم تكن كاملة، لكن الاسم كان واضحًا، وصمها به، بملكيته الملعونة ..
ارتسمت ابتسامته المتغطرسة من جديد على ثغره وهو يمرر أصابعه على الوشم، كأنه يؤكد سيادته عليها وهمس:
-حتى لو مش مظبوط... ده ختمي. وأي حد هايقرب منك. هايشوفه قبل ما حتى يفكر يلمسك. محدش هايقدر يجي جنبك.. محدش يقدر يلمس حاجة لنديم الراعي!!!
#هيبة
#مريم_محمد_غريب
رومانسيه جريئه
كان يعتقد أن قلبه قلعة محصنة لا تُقتحم، حتى أقبلت هي بخطاها الواثقة، فتهاوت الأسوار سجوداً لجمال حضورها."
"هيبته التي يخشاها الجميع، تلاشت أمام رقتها، ليتحول ذاك الأسد الجسور إلى طفلٍ لا يرجو سوى البقاء في حمى عينيها."
"أصعب الرجال حباً، هو ذلك الذي لا يقع بسهولة، لكنه إن أحب، جعل من محبوبته وطناً، ومن هيبته سياجاً يحميها."
جاءت هي، فلم تطلب إذناً بالدخول، بل تسللت كالنور من بين شقوق كبريائه، لتثبت له أن أعظم انتصارات الرجل تبدأ حين ينهزم أمام من يحب.
للكبار فقط 🔞🔞
في عالم يسوده الظلم والقسوه
ولدت هيا حتي تحاول النجاه وخلق الراحه من رحم المعناه
ولد هو حتي يقضي علي الظلم والقسوه
لكن هل سيكون هو سجانها الذي يظلمها ويقسي عليها
فتاه لا تعرف الراحه ولا عاشت حياه مترفه مثل مثيلتها
رجل لا يعرف الحب ولا اللين عنده كل شيء يأتي بالقسوت
هيا تعلمت فظاظه اللسان والتمرد
هو تعلم التجبر وإخضاع الجميع
هل سيحصل هذا المتجبر علي تلك المتمرده
هل هيا ستكون شيء يملك مثل بقيه الاشياء
كل هذا سنعرفه في روايه (امرأه السايف)
بقلمي Nada Amire ⚡
لم يكن القدر كريمًا حين منحهم الوجوه ذاتها... بل كان أكثر قسوة حين منح كل واحدٍ منهم قوةً مختلفة.
ثلاثة توائم... جمعهم الدم، وفرّقتهم الطرق.
آدم اختار أن يحارب الظلام.
ياسين قرر أن يحكمه بالقانون.
شاهين آمن أن القوة وحدها هي التي تصنع الملوك.
وحين يقترب الخطر من عرينهم... لا يعود هناك فرق بين ضابط، وقاضٍ، ورجل أعمال.
فهم أبناء السيوفي...
وحين يجتمعون... يبدأ الجميع في العدّ التنازلي.
بين زواج فُرض بالقوة، ومصالح تتحكم في مصائر الجميع، ومحامٍ قوي اعتاد الانتصار في المحاكم لا في الحب، تتشابك طرق فهد شاهين السيوفي وفيروز الهاشمي في رحلة مليئة بالصراعات والأسرار. رحلة قد تقلب حياة الجميع رأسًا على عقب، وتحوّل ما كان مستحيلًا إلى ترانيم عشقٍ محرّم.
هو.. رجل لا يؤمن إلا بلغة المنطق، حياته مرتبة كملفات مكتبه، وقلبه مغلق بأقفال الصرامة والجدية. لم يكن يبحث عن شريكة حياة، بل عن رفيقة تلتزم بقوانينه الصارمة وتتعايش مع بروده الذي لا ينكسر.
هي.. رقة تمشي على الأرض، عالمها مليء بالألوان والضحكات، وجدت نفسها فجأة أمام جدار من جليد. ظنت أن الفستان الأبيض سيمنحها الدفء، لتكتشف أنها أصبحت طرفاً في عقد زواج يفتقر لأهم بنوده: النبض.