أنا روز قتلني الحزن و الخوف بألف سكين وطاردتني الكوابيس حتئ يأست من أن أنام ليلةً بدونها ..
حتئ إلتقيت اندرو المليونير الطائش الأعزب تغيرت حياته وحياتي إلئ الابد !
الرجاء إضغط لايك وشير والتحديث مستمر
إترك كومنت لطيف عن رأيكم ؟؟
القصة مكتملة لكن الأن بعمل Editing نهائي لكل الشابترات
أي ملاحظات أو إقتراحات تواصلوا معي و ساكون سعيدة بقرائتها 😗
القصه راح تكون منحرفه و رومانسية كثيير و فيها كتير اكشن و حركه? المهم البطل هو رجل عصابات معروف ب لوس انجلوس و البطله راح تكون بنت بيتعرف عليها و بالقصه راح تتعرفو عباقي الشخصيات ? باتمنى تعجبكم قصتي لاني اول مره بكتب قصه و انشرها
فتاه طيبه جميله يلعب معها القدر لعبه تدخل الى قلبها الخوف و الحزن و بنفس الوقت السعاده التي هي ليست دائمه و هذه اللعبه تدعى .... لعبه الحب ..........
شخص لا يؤمن بالحب قلبه متحجر شخص لا يعرف معنى التسامح او الشفقه كلمتا الانسانيه و الحب معدومتان من قاموس حياته ماذا سأيحصل عندما يركع قلبه لها لفتاه لا تعلم شيء يدعى الحقد ....
حقا ان القدر غريب في اختار العشاق فهو كالمغناطيس اذا تشابهوا تنافورا و اذا اختلفوا التصقوا ببعض كما حصل لابطالنا فهي طيبه وهو قاسي هي ملاك هو شيطان .......
كل هذا في روايه لعبه الحب_ game the love
روايه تخبرنا ماذا جرى لفتاه طيبه القلب مع اقوى رئيس مافيا في العالم مع الشيطان بحد ذاته
هو زعيم مافيا كبير يخافه الجميع معروف بايطاليا بالقتل وحيازة المخدرات والتجاره بالاعضاء وسيم لحد الموت بشعره الاسود الكثيف وعيونه الفارغه المرعبه التي تتمنى كل فتاة امتلاكه وجعله لها وهو يعتبر النساء مجرد لعبه لافراغ شهوته المريضه هو لوراندو جوزيف سبرانسو..
هي فتاة رقيقه بريئه فجمالها نادر الوجود بشعرها الاسود الطويل المنسدل على ضهرها وعيونها التي تحمل حكايه بلونها الازرق السماوي ووجهها المنحوت كانه رسمه فنان وشفاهها الممتلئه التي تجعل كل الرجال تركع لها تنظر لها وكانك تنظر لملاك يملىء قلبها الابيض الحب والرقه هي فيوليتا ليوناردو ديلا سكالا..
هل يمكن للحب ان ينتصر على حقده وكرهه لعائلتها فهي دفعت ثمن شيء ليس لها ذنب فيه كيف سيقع وحش مثله بحب فتاة نقيه كانت سبب في مقتل احد اقرب الناس اليه فالحب بالنسبه له للضعفاء وهي كيف ستقع بحب قاتل وتاجر بالمخدرات والاهم رئيس مافيا مشهور حب وهوس وانتقام بين اثنين فهل بالنهايه سينتصر حبهم او ينتهي الموضوع بقتل احد منهم؟؟?
+18❤️
... منتهية ...
... أخرج منديلا من جيبه وأخذ بالتقدم نحوهم بكل ثقة... قدمه لبثينة و انخفاض لمستواها
فادي : سامحيني يا صغيرة فلم أنتبه جيدا للطريق.
نهض و رمق سميرة بنظرات حادة جعلت الدم يتجمد في عروقها
فادي : عفوا لا أملك منديلا بإمكانه تنظيف فمك القذر .
تعصبت ورفعت اصبعها في وجهه تهدده
سميرة : احترم نفسك يا هذا... لو لم تكن مسرعا لما حصل كل هذا .
أمسكه بإصبعها و لواه
فادي : لا ترفعي إصبعك و أنت تتحدثين ، من الواضح أن الادب ينقصك
متناقضان يريدها ولكن هي تريد الانتقام
كيف ستكون النهاية
تاريخ كتابة الرواية : اكتوبر 2016
تاريخ ترجمتها على وات باد : فيفري 2018
يوجد نسخة منها بالعامية
@جميع الحقوق محفوظة
تحتوي على مشاهد قد لا تناسب بعض الاذواق كذلك هي خاصة بالبالغين +17
قد يحتوي على أخطاء لغوية سأقوم بالتدقيق بعد الانتهاء منها