جنون عاشق و إشتياق انثي...
سحرتني بعيناها فتبدل كل شئ بداخلي فقلبي معقود بقلبك و أنك لاشد اشيائي جمالا و نقاء ...
اجتاح حياتي و اقسم علي امتلاكها فقد وجد هو كي يعيد الطفولة لقلبي بعد عمر فات دون لقاء...
أسرى القلب .....
بقلمي دينا إبراهيم (روكا)
#1 In Romantic ( الأصلية )
بارد ... قليل الابتسام ... مغرور ... حاقد ... لا يحب المزاح ... كيف ستذوب قلبه وتجعله و يحبها ... البارد ...
الرواية الأصلية بقلم : حلا صلاح
الكاتبة : حلا صلاح
للرواية حقوق ملكية وحقوق نشر وطباعة لذا ممنوع النقل والاقتباس خاصة الفكرة لعدم التعرض لمسألة قانونية .. افكاري لم اتعب بها لكي تسرق
2017م
#2 in Romance
و اهيه المقدمـة 🙈💜 :
كنتي فؤادي و عشتي ملاذي و في غيابك يلوع القلب بأهات الذكرياتي ❤
فالحب ابتسامه والحب دمعه هو العذوبة و المرارة💖
فهيهاات لحب يحول الوحش انسانا والانسان وحشا💔
فرفقا بي يا ملاذي في غيابك يتمرد قلبي و يأبي الخشوع سوي لمليكتة تلك العيون القاتله لسواد و ضمور الليالي 💝 .....
بقلمي دينا ابراهيم (روكا)
The Highest Rank #2 in Romance 26/10/2017 🌹 🌸
Dina Ibrahim
The Highest Ranked : #1 in Romance..
عندما سألوه عن سر تغيره بعد أن اجتمعا وصارت ملكه .. قال و عينيه تلمعان: كنت وحشا .. ف "روضتني" بحبها #عشق_الليث 😍😍
بقلمي ...
دينا ابراهيم (روكا)....
The highest ranked: #1 in romance
(((الجزء الاول من سلسلة هوس العشق)))
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأُسمي انا اسيل الباش&&
اقتباس صغير من الرواية:-
قرّب وجهه الى وجهها لتغمض عينيها وترتجف شفتيها رغما عنها، فإبتسم بشيطانية وهو يهمس بصوت اقشعر له بدنها:
- عقابك هذه المرة لن يكون كالسابق.. سترين الجحيم بعينه الان يا لين!
تجمدت الدماء في عروقها من تهديده الذي ارعد ثناياها.. وها هي تشعر بأنها قد تعدت مشاعر الخوف بكثير ووصلت الى حد الذعر واكثر ربما.. ولا تعرف كيف حرّر فكها لتدفعه بكل قوتها وتلذو بالفرار خارج المكتب بأقصى سرعتها...
صارت كالغبية تضحك وتبكي على نفسها.. احاسيس متعددة، مختلطة تداهمها في الوقت الحالي.. تخيّلها لمظهرها وهي تهرب منه راكضة اضحكها، بينما زئيره العالي المشابه لهيجان الأسود كي يمسكها وهو يلاحقها من الخلف ابكاها واذعرها.. واخيرا وجدت نفسها تدخل غرفتهما ومن ثم الحمام وبكل صعوبة جرت الدولاب المتوسط الحجم لتضعه امام الباب بعد ان اوصدته جيدا بالمفتاح.. وجلست على الدولاب تفرك بأصابعها تارة وتقضم اظافيرها تارة اخرى..
شهقت بقوة
وسلمتك نقودك وحتي سواد عينيك لا تعبر عما في قلبك..
فعيناك تلك وشعلتها...... عيناك الممتلئة بالقسوة..... وكانك تحمل قلق الصياد فيهما.... يامن تشتهي كل عيون النساء مرافقتك وتتجاهل.... يامن تريد قتلي... لكن لن اعطيك الحق بان تدفنني..... لن اطبع حياتي مقابل القماش والذهب الاصفر الذي تملكه..... لن اكون تلك الضحية العبدة... لاربعين سنه ستمضي معك... فانا لم اخلق لهذا... ساوجه بصري لبعيد حيث لا املك حتي تعلم مدي قوتي... فكرهك جعلني أحبك.. وساسعي يوما للحصول علي ما يجب الحصول عليه وما احب الحصول عليه.... فاعدك اني لن اجعل حياتي معك حزن نعتكف اليه طوال حياتنا... بل ساحاربك حتي ينقطع املك في تعذيبي وكرهي....