انتظرتك منذ الازل لم اتوقع ان تكوني بهذا النقاء الخيالي والجمال الافلاطوني
انت فقت كل احلامي حتى لم اعد متأكد بأنك حقيقة ولكن سواء كنت حقيقية ام لا اعدك ان تكوني دائما وابدا لي وفقط لي...
حجر لا يلين...جبل لا يتحرك...دم لا يختلط...و لا شروق من الغرب.
إلا باثنين: معجزته و قيامتها.
هي كانت معجزته و خلاصه...و هو كان قيامتها و هلاكها.
رجل عاش حياته كلها يتنفس الغضب و الكره...لصبح جزءا لا يتجزأ من الظلام...أدار ظهره عن الرحمة.
فتاة تعذبت حتى الموت تحت رحمة الجبابرة...محاصرة بظلال الماضي...لكنها تمسكت ب حبل النور.
هل ينقذه حبها و ينتشله من هاوية الظلام؟ هل تتحقق معجزته؟...هل يقسو قلب فتاة بريئة في هاوية الموت؟...هل تقوم قيامتها؟.
كانت أسيرته...أسيرة ظلامه و رعبه، لكنه أصبح أسيرها...اسير عبقها و عشقها الذي جعل منه مجنون.
هو
...أسيرها...