تقف إمامه وتقول له بـ بحه جنوبية
" جنوبية انا گليبي دوهان ومحنة "
يرد عليها بنفس اللهجة لكن
النبرة مختلفة اقسى ، وارعب ، وأخشن
"وانا هذا الجنوبي الأسمر المملوح حامل المنجل وبالغيرة معروف"
قصة حقيقية باللهجة العراقية الجنوبية
بقلمي انا زهرة الساعدي
توضيح لا اسمح بنقل القصة واقتباسها نهائيًا.
رواية حقيقية بقلمي الكاتبة ميمونة ال جبوري
لم أكن أؤمن بالقدر... حتى رأيتها.
في قلب الموصل، وسط أصوات الرصاص وصمت الخراب، لم يكن يفترض أن أقع في الحب.
لكنها كانت هناك... تظهر كأنها طيف، تختفي قبل أن أسأل حتى عن اسمها.
كل مرة، عند الحادية عشر تماماً، كانت تظهر.
بنظرة واحدة، كانت تُربكني أكثر من أي معركة خضتها.
من تكون؟ ولماذا أشعر أن الحرب بدأت حقاً حين عرفتها؟
أنا النقيب آيسار... ونفس رئتييه
وهذه قصتنآ، كما لم يسمعها أحد من قبل.
رواية تأخذك إلى حيث يتقاطع الحب مع الخطر...
وعندما تدق الساعة، يبدأ الغموض.
وفي نهاية كل الحكاية...
كانت تجلس بقربي، نقرأ القصة معًا، نغلق الكتاب بابتسامة... وكأن الحرب لم تكن.
بين ضن الاب وظنه..تصارع زهرتان ..
وغصن يقاسي لوعة الحرمان..
واخر في ارض ليس بعيدة يجور عليه الزمان..
احيان..تكون الام ليست ام والاب ليس اب احيان..
من بنا اختار اهله!من اختار قدره !من منا كان
يريد ان يكون ماكان..
لكن رحمة الله واسعة..وربما نجد في اقصى
الغربة ..بدل الوطن..اوطان...
انتظروا قريباً..لهفة وهي تقص لنا قصة في كان ياما كان
لمن يراوده الفضول عن واقع الشارع العراقي ..
لاقوياء القلوب
لمن كرهو قصص الحب المعاده بتغيير الاسماء
لمن يبحث عن جديد
.. ماء مغلي .. هي الواقع البحت ....
ليست مجرد سطور ..
انها رواية خلود ..
حكمه ومبادىء ..
روايه يحتاجها من هم في أوج الشباب
تجسيد لمعنى كلمه ' قدر '
حديثتي الشقراء .. خالده عصرنا الالفيني
الغلاف من صديقتي الغاليه
Marwa-Albidhani
✨..