قصه حقيقية 100٪. ..... باللهجه العراقية
بين يوم وليله استيقضت على ذالك الكابوس الذي غير حياتي.... خسرت به أعز الناس الى قلبي....حبيبي قبل أن يصبح زوجي عشيقي قبل أن يصبح اب أولادي.... لأصبح انا قاتلته وانا بريئه كيف لا أعلم.... لاسكن السجون ويصبح قضبان السجون هي صديقتي...... لتصبح جدران السجون هي جدران بيتي....والسجينات هن عائلتي اترك أولادي ولا أعلم مكانهم أين.... كل هذا ولقب مجرمه يلاحقني..... كل هذا لأصبح انا قاتلة زوجي كيف ومتى لا أدري....
خرجت من تلك الجدران الملطخه بسواد... خرجت من خلف القضبان الحديدي ... واني فتاة مختلفه أنثى قويه... اصارع مجتمع ظالم... خرجت وانا اعاهد نفسي بأن لا اترك أطفالي بين يديك أيها الظالم... الذي فرقني عن أولادي... خرجت واني اعاهد نفسي بأن انتقم منك... ومن الذي فرقني عن زوجي وفرقني عنه... فشخصيتي الجديده بنيت بين جدران السجون... لتتحداك يا أدام انت وكل من يتجرء إلى الاقتراب من أحبتي.... اخذتو حبيبي والان انت تفرقني عن أطفالي ... بأي حق ومن سمح لك بذالك يا آدم....جبروتك هذا نهايته ع يدي انا البريئه من تهمت القتل.... فتذكر جيدا انا أنثى سكنت السجون... ومن بين تلك السجون سجنك انت... سكنت سجنك من أجل أطفالي... لكن نهايتك قريبه برائتي هي من ستقتل جبروتك.....
القصه حقيقيه ١٠٠٪
بقلمي #نور الشمري
#نوشه
نحن في مجتمع شرقي يمجد الذكر ويظلم الانثى
يتجاهل اخطاء الذكر ويتغاضا عنها ..
لكنه يدقق باي خطأ يصدر من الانثى ..
لكن ليس في كل مره الانثى هيه من تخطأ وتتحاسب الذكر ايضا يجب ان يقف ويقال له مهلً ياادام فحواء خلقت من ضلعك من الضلع الذي يحاوط قلبك لكي تحميها وتقف سند لها ..
ليس لكي تتقاوه ع ضعفها وتطعن بها ..
اكيد تسئلون شنو هل اسم
هاذي القصه مختلفه
جداً عن بقيه القصص
قصه واقعيه وصاحبه القصه موجودة
تتكلم عن زواج فتاه بعمر16سنه
من ابن صديق والدها
هاذا الفتى مختلف عن الشباب
يكرة الزواج (اتحاد الزوجين )
يحب اهتمام فيه وبامورة
ويكرة سيرة الزواج فهل ينجح الزواج. أم القدر له رائي ثاني
اسم الشاب : أمير
اسم البنت : سارة
ترقبو القصه الكاتبه زينب علي