الروايه بقلمي ، تابعه لصفحه " روايات بسوم " عبر الفيس ب وك ...
تحكي الروايه عن الطمع و الجشع و حب المال ، تحكي ايضاً عن تأثير النشأه علي الطفل ، و كيف تكون انسان سوي او غير سوي ، انسان مخلص او خائن ، انسان رحيم ام قاتل و قاسي .. تحكي الروايه عن النتائج المترتبه علي الطمع و الجشع ، تحكي ان كل شئ فان و المال لا يبقي لإنسان ...
الروايه غموض تشويقي ، ممزوج برومانسيه باهتته ، و اكشن حي ، و ظلم واضح ، و تخطيط كادح ....
#بسمه_ممدوح
صفحتي عبر الفيس بوك " روايات بسوم "
https://www.facebook.com/BaSsOm.BaSsMa.NoVeLs/
هي القوة و الجمال
هو البرود و الرجولة
تحب الاخرين و لكن لسانها السليط هو ما سيجعلها محور تفكيره هو
حياته اصبحت صعبة و جميلة بنفس الوقت.. لا يعلم متى وقع لها و لكنه ايقن ذلك و هي لا تدري و غير مهتمه..
هو القناص الذي يأمر فينفذ امره بحوافيره اما هي فتأمره هو و ينفذ ما ترغب به...
طفل احب فتاة وبقي يحبها واسرها بداخله رغم معرفته باستحالة تحقق حبه ، فطفلته الصغيرة رحلت عن العالم للابد
فهل ستتمكن من تحرير قلبه وادخال السعادة اليه؟؟
كانت تلك فتاة تحت مطر وهي تبكي لقد تركتني لن اسامحك ابدا ابدا اكرهك
ماهو شعوركم عندما يذهب حبيبك او حبيبتك يوم زفاف تتحطم ينكسر قلبك هذا ماحدث مع
بطلتنا لقد تركها في اجمل يوم في حياتها تركها من اجل مال ماجل ثروة تزوج اخرة وذهب ترك لها رسالة
حطم قلبها وكرامتها اهانت وهل تسطيع ان تسامح او لا
ورد بحقد انا اكرهك ادهم لماذا واكملت بصراخ
ادهم بسخرية لايهم صغيرتي المهم لن تتزوجي سيف ولن اجعلكي تحطمي زواجي
ورد بصدمة كبيرة لااصدق كل همك هي تلك مراة تلك التي سرقتك مني بمالها تلك عاه لم تكمل كلامها حتي
صفعها ادهم اخرسي انتي عاهرة
ورد ببكاء انتي قاسي انا انا كنت اعطيك قلبي وروحي تعرف هذا قلب لم يكرهك ابدا ولكن وابتسمت بحزن
انسي واسفة سيدي فتاة عاهرة مثلي كانت تريد ان تشتم زوجتك اسفة وكانت تريد ذهاب حتي قالت كلامتها
اسفة مرة لم ترا وجهي مرة اخرة وخرجت ام ادهم فكان مصدوم حتي تذكرة لم ترا وجهي مرة اخرة ادهم لالا
ورددددد
كان شعرها أشقر متوهج كشمس لاهبة في يوم حار.. بشرتها بيضاء ناصعه كالوردة البيضاء الناعمة ...عيناها تضيئان ببريق تمرد ...كانت مرحة ...سريعة النكته ..كان من السهل ان تشعل عاصفة من الضحك لأي كان
متمردة جدا...تثق بقناعتها الى حد ان تضعها فوق أي اعتبار ...انها تكره ان يفرض عليها رأيا ....
#4 In Romantic
كانت سارقة غبية حين قررت سرقة منزل شرطي
تخطف شوق وهي طفلة صغيرة بعيداً عن عائلتها بينما يتولى الشرطي العاشق للون الازرق مهمة معرفة عائلتها ويخاطر بحياته لأجلها .
كانت عيونها زرقاء وهو يعشق الازرق .💙
الكاتبة : حلا صلاح