بعض الذنوب تنتهي بانتهاء لحظتها ، وبعضها ... يبدأ من بعدها كل شيء.
لم تكن " الخطيئة " مجرد حدثٍ مضى .
فالندم لا يمحى ، والذاكرة لا تسامح ، والضمير ...لا ينسى.
ظن البعض أن القصة انتهت.
لكن الحقيقة ؟
هي بدأت الآن.
الخطيئة ليس سقوطًا، بل ميل خفيف نحو الهاوية...
نظرة لم يكن يُفترض أن تطول، فكرة لم يفترض أن تفكر،
لحظة ضعف ظنها الإنسان عابرة، لكنها كانت الشرارة الأولى لكل ما تلاها.
فكل خطيئة تبدأ بخطوة واثقة نحو المجهول...
قبل أن يدرك صاحبها أنه لم يعد قادرًا على العودة.
قراره في سفره للكويت و الدراسه فيها ممكن يكون سهل يقرره في يوم او اسبوع، لكن العواقب و الاحداث اللي سببت له مشاكل اهوا في غنى عنها.. هنا تبدأ قصته.
لا أكرهك، لكن أكره حُبي لك، أنا العاشق و المُغرم، فلترحم قلبي و ترحل.. لعل الفراق سيُنسيني حُبك!
-روايه عاميه عن قيز..
" حياتي عباره عن ماضي كاذب، حاضر مرير، مستقبل مخيف... "
.
.
الرواية عفوية بشكل كبير، ويمكن أكثر تصنيف يمثلها هو "شريحة من الحياة".. ولكنها أكيد لن تخلوا من الأحداث والمواقف الصادمة..
ملحوظه: مع تدرج الأحداث ستطرؤ بعض السوداوية على الرواية..
.
(الرواية نظيفة وتخلوا من أي علاقات محرّمة..)❗
عدد الفصول الأساسية: ٤٨.