"ثمة شئ مخيف في هذه الأفعال، ليس مخيفا في تفاصيلها والآلام التي تسببها، بل مخيفا في وجود كل هذا القدر من الوحشية والقدرة علي الأذي في بشر قد يبدو طبيعين جدا خارج نطاق أعمالهم ووظائفهم. ربما لديهم عائلة وأطفال وحياة إجتماعيه تبدو طبيعية"
"الوطن؟ الوطن هو أصدقائي الذين استشهدوا تحت التعذيب أو اختفوا أو تفرقوا بين القارات. لم يعد عندي وطن"
اقتباسات
تفحص الكاتب الصحفي عبدالخالق مروان المظروف بين يديه مندهشا، ثم بدأفي فتحه وفض الأوراق منه وقراءة مابين سطورها بفضول، حينها علم بأنه أمام حاله فريده من نوعها تحتاج الا تأمل عميق وصبر طويل لفك احجيتها والغازها قبل الحكم عليها، وقد تيقن من ذلك عندما وصلت ع يناه لآخر سطور مقدمة الأوراق وقد كتبت له رسالة فيها :_وسأظل أرسل لك تفاصيل زياراتها لي في شقتي المهجورة، وفي كل ظرف سأرسله لك ستجد عليه عنونا يتوسطه من الخارج وهو نفس العنوان الذي كتبته علي الظرف الذي بين يديك الان "وقالت لي". لا أريد منك تصديقي، اريد فقط أن تنشر شكواها لعل روحها تهدأ قليلا وينقطع شبحها عن زيارتي..!
#جميع حقوق الملكية للكاتبة الدكتوره دعاء عبدالرحمن
الخيانــة .. هذا الخنجر الغادر الذى يطعن الإنسان فى غفله منه .. لا يتطلب سوى لحظات حتى يتمكن نصل الخنجر من الانغماس داخل قلبك ويسيل الدم منه أنهاراً .. لكنك تحتاج الى سنوات وسنوات للشفاء .. أحيانا تُشفى وأحياناً لا .. تظل مرارته ملازمة لك طيلة عمرك .. وترى كل الألوان حولك وقد دُبغت بالسواد .. فتعتاد عيناك على الأسود ولا تستطيع رؤية غيره من الألوان حتى لو كانت واضحة جلية أمام عيناك .. الوفــاء عملة نادرة .. لكنها ليست منعدمة الوجود .. ابحث عن الوفاء فى زمن الخيانة .. وعن الصدق فى زمن الكذب .. وعن الحب فى زمن الماديات .. فلا يخلو زمان ولا مكان من اللون الأبيض مهما ندر وعز وجوده .. ولولا السواد ما استطعنا تمييز البياض والنقاء.
قعدت أفكر كتير في المقدمه وشكلها وكلماتها ومعرفش إيه ،، وفي الآخر قولت نخلي البساط أحمدي وهقولكم علي اللي جوايا وبس .
مبدأيا كده انا كنت قاعده في أمان الله وفجأة حسيت إني جوايا حاجات كتير حابه أتكلم فيها ،
حسيت إن ممكن حد يكون محتاج اللي هقوله ده ، مش ممكن ده أكيــد
والأهم بقي إني نفسي أخد ثواب كتيـــر اوووي فقولت أجرب أكتب وبإذن الله ربنا هيوفقني
الروايه بتتكلم عن حياتنا كلنا ، متهيألي مفيش شخص هيقرأها إلا لما يلاقي نفسه جواها ،
كل واحد فيكم هيلاقي حد شبهه في الروايه ، هيلاقي مواقف هو فعلا بيعيشها ، هيلاقي الزقه اللي كان محتاجها من زمان علشان يبدأ حملة التغيير علي نفسه
بإذن الله بإذن الله كل حد حابب يعمل ثوره علي نفسه ويبدأ يعيشها صح بقي هيعرف إزاي من الروايه دي
الموضوع مش هيكون مجرد " حب حلال " الموضوع هيكون " حياة حلال "
يـــــارب أقدر أوصل كل اللي عاوزه أقوله
متأكده إنكم هتحسوا كل كلمة في الروايه بإذن الله
كفاية كده بقي ومعلش لو طولت عليكم ..
لما تخلصوها إدعولي هاه
قولو رأيكم بعد ما تقروها وتقولوا هيييييييح ^_^
سلاااااااااام عليكم ^_*
المؤلف :رقية طه