تدور أحداث قصة روميو وجوليان حول صراع بين عائلتين إيطاليتين من أرقى عائلات مدينة فيرونا الايطالية، وهما عائلة "كابيوليت" وعائلة "مونتاجيو" وهذا الصراع موجود منذ فترة طويلة رغم عدم معرفة سببه !، يخرج من العائلتين شخصين عاشقين هما :روميو من مونتاجيو وجوليان من كابيوليت .
** تحذير ، هذه القصة هي اكثر شيء مبتذل ومكرر على هذا الكوكب !! وعلى الارجح مرت عليك احداثها 200 مره سابقاً ، إذا كنت تبحث عن قصة مشوقة ، وحبكة قوية ، وأحداث مثيرة ، أو قصة فلسفية عميقة بهدف سامي .. لا تقرأها وتزعج نفسك .
أما إذا كنت تبحث عن شيء رومانسي بسيط ، درامي ، لطيف ، واقعي .. وتافه نوعاً ما ، انها الرواية المثالية لك ..
#Wattys 2016 winner
نَفَحاتٌ من ماضٍ عتيق تتجدد المكاره ويعلو الألم ، سفوحٌ لجبالٍ تمرغتْ بالدِماء وشلالاتٌ من دموعٍ هاربة من المحاجر ...
أخبروني مرةً بأن الحربَ حيلةٌ صغيرة على الوقت تَقِفُ باكياً لا تعقل ولا تحتمل ، الوجعُ دمرك إنحلت عقدة حياتك تلك التي كانت زاهية ومتلألئة لتتكسر أمام أقدام ذاكَ المحتلِ العابث.
أخبروني بأن الوقت يجيبكَ بعدها بنشر الألم المختبئ بين عقاربه ببطء كالسموم يناجيكَ أن تستفيقَ وتُدرِكَ أن ما حَدَثَ قد حدث وبدون أي وداعٍ او وعود منتظرة ، كّلُ ذلك كان مقولاتٍ وثرثراتٍ عابرة من كان يدري بأن الواقعَ أكثرُ مرارة ... وقتها بدأتُ أعد مرات إنكساراتي وفقدي فعجزتُ عن الإكمال .
- ألكساندر آرلوف -
قائد عسكري مناضل وليد ارضٍ تغذت على الحروب ... عاش في طمأنينة وسكينة برفقة إبنه الوحيد حتى حلت الكارثة التي قلبت حياته رأساً على عقب ، ليجد نفسه في ساحة المعركة يقاتل لبلده . ما تبقى له من عائلة .. يقاتل من أجل ذاته الفقيدة في إحدى طرقات الحياة التي تشكوا الهجران .
معابرٌ إلى الهاوية : حكايةٌ عن حياة نفسٍ صابرة ...
لدي ثلاث مشاكل اوجهها مع لوي ، الاولى إني واقعٌ معه ، الثانيه انه مُستيقم ويمتلك حبيبه ، والاخيره ! هو يكره المثليين ويكرهني تحديداً ، وعندما اقول انه يكرهني فأنا أعنيها
ظننت انه سيحدث ما يحدث في الروايات وما شابه ! كأن يتأثر ثم يقترب مني وبعدها يشعر بتلك الأحاسيس الغريبه ونصبح ثنائي وتنتهي قصة المتنمر الذي يقع بحب الفتى دودة الكتب !
ولكن هذا كان في الروايات .. فقط .
"الامر غريب فقط" قال بنبره هادئه وهو يعبث بإصبعه ، أستطيع رؤية الدماء تتدفق الى وجنتيه وهو ينظر الى كل شيء عدا عيناي
"ما هو الغريب؟"سألت بحذر وانا انتظر إجابته
"الامر .. اعني .. حسناً لما انا .. اقصد .. اللعنه هاري لما اكون احمق أمامك؟"وانخفض صوته في نهاية الجُمله وهو يحدق بالارض
ابتسمت ابتسامه هادئه وانا ارفع بصري نحو دولاب الهواء بجانبنا وتسللت الى ذهني فكره كانت تِلك اكثر افكاري جنوناً عندما قلت له
"جوله اخرى؟"
شاب أبكم بقي مسجوناً في غرفته بشكل اختياري لعامين ..
يخرج بسبب مقطوعة كمان .
***
تحذير : تحتوي على علاقات مثلية ، صورة سيئة عن النفس -او الجسد- ، اضطرابات اجتماعية .. إذا كان اي من هذه المواضيع حساساً لك .. رجاءً لا تقرأها .