تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
انانيتها جعلتها تحبه بصدق لكنها معجبة بغيره
انانيتها جعلتها تتزوج بغيره رغم عشقه
انانيتها أعطتها الحق ان تعجب بغيره وتحرم ذلك عليه فقضت على ما بينهما
كبرياءها جعلها تعيش مع غيره دون حب فقط لأنها لا تستطيع قولها
كبرياءها جعلها ترفض أن تكون حبيبته وزوجته والمستقبلية
كبرياءها اوقعهما فى مشاكل لا تنتهى
ولكن ع كل هذا كانت طيبة لدرجة السذاجة وكانت تعشقه عشق لا مثيل له
Top #1 in jealous
Top #1 in Passion
الجزء الأول من سلسلة لعنة رجال
لا يستطيع الرجل اختراق محراب المرأة
سوي أن تسلمه هي مقاليدها برضا تام
ولا تستطيع المرأة سبر أغوار الرجل
سوي أن تجابهه بقوة وضراوة وان تستفزه..
الرجل يريد امرأة شرسة في مناطحة رجال اخرون يحومون حولها
قوية كي لا تستلم في أول جولة في لعبته
ساحقة كي يفقد صوابه في حضرتها
تضحك بغنج وتسير بتبختر وقوامها يحاكي به غزلاً
وما أن يسيطر عليها الرجل بكل هيمنته وضروراته تصبح في قبضته .
مبارك ياادهم"
رد ادهم بابتسامة :" بارك الله فيك يا محمود".
سال محمود بجدية :" والان ..هل انت سعيد؟؟"
قال ادهم بشكل قاطع :" بالطبع ."
فسأل محمود :" وهى ؟"
ظهر التردد بشكل لم يستطع ادهم اخفاؤه :" من المؤكد انها سع"
قاطعه محمود :" اشك".
ثم استطرد مهاجما :" كيف تكون سعيدة وهى تتزوج دون ارادتها ؟؟؟ ..كيف تسعد وهى لم تحظ ككل انثى بفترة خطوبة وتودد من الخطيب وغزل؟؟؟ ..كيف تحرمها من حرية الاختيار فى كل امر من امور حياتها وتقول سعيدة؟؟؟."
-أرجوك سيبني أخرج أنا كدا هتفضح
=أنا عندي استعداد أقتلك هنا وأقتل نفسي إنما تخرجي تتجوزيه مش هيحصل إلا على جثتي يا ياسمين أنا من حقي أمنعك.
-إوعى تقرب مني... أنت مش من حقك أي حاجة غير القهر بحق اللي عملته فيا زمان، ولا ناسي إن أنت اللي سبتني وسافرت وكمان بكل بجاحة ترجع تجوز ولا كأني كنت حشرة دستها برجلك وعشت حياتك.
مسحت دموعها بحدة لتقبض راحتها بقوة وترفع سبابتها في وجهه وهي تضغط على كل حرف وكأنها تمضي على أشواك :
- إوعى تنسى نفسك يا سليم أنا بعد دقايق هكون مرات أخوك !
هو تقول زعيم مافيا في العالم بخوف منه الجميع لا يعرف الرحمه لا يعترف بشي يسما الحب يلقب بل زعيم
هي فتاه طبيه بريئه لطيفه لا تعرف معنا الخبث تحب الخير للجميع يتيمه الوالدين كانت تعيش مع جدتها ولكنها ماتت تعمل نادله في أحد المطاعم الفاخره
يقول أن الشيطان لا يعرف معني الحب فماذا يحدث اذا دخلت الملاك قلب هذا الشيطان هل تستطيع أن تغيره اما انها سوف تصبح مثله