اليوم راح ندخل لبيت من بيوتنا العراقيه ونحجيلكم قصة عائله كافحت من اجل العيش بكرامه وعزه نفس
بعد تخلي الاقارب عنهم
هاجر ذات ال ١٨ربيع الطفله الصغيره لهذه العائله
ومهند ضابط تحقيق التقوا وكان للحب دور باشعال مشاعر الحب بين الاثنين
لكن عادات وتقاليد عشيره مهند والزواج من بنت العم المحجوزه منذ الصغر لمهند كانت السد المنيع لتحقيق
أمنية الحبيبين
تابعوني احبتي وخل نشوف مصير هذا الحب وهل ستنتصر اراده الاهل ام الحب هو المنتصر ؟
القصة حقيقيه
بقلمي : فردوس عبد اللطيف
القلب والروح بحبك مولعا
وحياتى فى البعد عنك ياحبيبتى انتحار
اصطفينى واقبلينى حبيبا فلن تندمى
فحبى لك بركان ثائر لاتخمده ماء البحار
أكاد أنصهر عشقا بالله عليك داوينى
وترفقى بفارسا فى مملكته كان مغوار
وعلى استعداد ان يكون لك ظلا يحميكى
وتكونى انتى له نور الشمس وسحر النهار
في عتمة أيامي ووحشة الطريق ،، أهديتني شعاع من نور شمسك التي لا تحجبها السحب .. ونغم من قدس أسمك يرن في أسماعي ،، صوت طالما تردد من حولي في كل مكان وزمان حيث ما تحل رحالي تراني أجده لا يفارقني ...
صوت يطرب أسماعي ويلف قلبي بخيط نور يفوح منه شذا حنين وشوق ..كأنك كنت معي ،، في قلبي من قبل أن أخلق ،، عشقت أسمك مذ كنت في عالم الذر ،،
" م ...ه ... د ... ي "
أسم وما أحلى طعم ذكره في فمي ،، يفوح منه المسك والعنبر ويسكر العقول عطر جنانه ..يا من لازمني ولم يتركني رغم غفلتي عنه ،،، خذني اليك .