قائمة قراءة user86580647
136 stories
عشق الصعيدي by NorhanAshraf715
NorhanAshraf715
  • WpView
    Reads 63,883
  • WpVote
    Votes 1,716
  • WpPart
    Parts 7
ادخلوا شوفوا بنفسكم اللى متاكده منه انها هتعجبكم
وردة الصعيدي by BeSmiLe694
BeSmiLe694
  • WpView
    Reads 1,782,995
  • WpVote
    Votes 34,091
  • WpPart
    Parts 41
هيا حبتة بس بتخاف منة هيا فكرة ان اي حاجة ربنا خلقها فيها دي حاجة مش حلوة بس دي اجمل حاجة فيها عايشة في فرنسا حياة الرفاهية هتنزل مصر وهتروح الصعيد ي ترا اي للي هيحصل هو رجل صعيدي متجوز بس من اختيار ابوة مكنش يعرف يعني اي حب غير لما هيا هتيجي تغير الفكرة دي لكن مراتة هتسكت عن حقا تبعوني ❤
فارس الصعيد للكاتبه(ريهام محمد) by Reham0hassan
Reham0hassan
  • WpView
    Reads 7,851,284
  • WpVote
    Votes 171,361
  • WpPart
    Parts 45
يمشي بين الطرقات بهيبته القاتله بسحره الاخاذ لعقول الجميع غامض كالأسود القاتم لديه تلك العقده المرتسمه دائما بين حاجبيه غير مفهوم لاحد ابدا انه فارس الصعيد حاكم منطقته وصاحب اكبر الشركات في الشرق الاوسط انه مزيج بين رجل الصعيد القديم و بين المتمدن جدا انه بير اسرار كبير يحتاج احد لاقتحام عالمه . المركز الاول في فئه حب من ١/٩ال...٢/٥/.
 ماسة الأيهم ( الجزء الثانى من رواية مدللة أبن الصعيد) by habibahameed97
habibahameed97
  • WpView
    Reads 1,130,344
  • WpVote
    Votes 27,550
  • WpPart
    Parts 28
أدهم * لينا عشق خلق من دماء الثأر فهى أحبته وهو احبها بل عشقها وأصبحت مدللته مدللة أبن الصعيد ولكن للقدر كلمة أخرى فالقدر أحكم على تفريقتهم تحت مسمى الخيانة أيهم * ماسة شخصان جمعهم القدر من دون أن يعلم الأخر أن لهم صلة قرابة فهو كان دائما على حرص على عدم تسليم قلبه إلى لمن تستحق وعندما رأها أعلن قلبه العصيان وأنها أصبحت ملكة على عرش قلبه وهى دائما تتغلف بغلاف البرود لا تأمن بالحب فالحب بالنسبة لها ضعف وهى لا تريد أن يحدث معها كما حدث مع والدتها فبالنسبة لها تعتقد أن قلبها مات ولا يستطيع الأحياء مرة أخرى ولكن الذى لا تعلمه أن الله يزرع فى قلوبنا الحب كما سيزرع حبها فى قلب الأيهم الحب الذى سيحى هذا القلب من جديد #ماسة الأيهم ( مدللة أبن الصعيد ) #حبيبه عبدالحميد
وتحررت من قيودي... للكاتبة مريم عمرو  by ShaimaaGonna
ShaimaaGonna
  • WpView
    Reads 10,839
  • WpVote
    Votes 257
  • WpPart
    Parts 5
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة ممنوع النقل والاقتباس ما هذه الغرفة؟...لا أرى شيئًا! هل هي مظلمة؟ أم أنا كفيفة؟ أدركتُ أنني مبصرة حينما رأيتُ خطًا مستقيمًا للضوء يبدد ظلام الغرفة قليلًا. أخذت أتحسس الأشياء من حولي بحذر، أريد أن أعرف أين أنا..وما الفائدة من وجودي في هذه الغرفة؟ انعقد حاجبايَ الرفيعان باستغراب حينما أدركت أنني لا أستطيع لَمْس أي شيء.. بل لا أستطيع تحريك يديّ أو قدميَّ من الأساس؛ لأنني ببساطة...مقيدة! سمعتُ صوت سير أقدام في الغرفة تتجه نحوي، فاتسعت حدقتا عيني برعب، ألستُ وحدي في الغرفة؟! ظللتُ أطلب النجدة علّ هذا الكائن الموجود معي يستجيب لندائي ويحرر قيودي، فلم يكن هناك إجابة سوى الصمت التام. ألجمت الصدمة لساني حينما صفعني ذلك الكائن على وجهي...أخذت أحاول الصراخ بأعلى صوتي لينجدني أحدهم...ولكن صوتي لم يخرج من بين شفتيّ وكأن لساني مقيد هو الآخر! ظللت أحاول بكل قوتي أن أقطع ذلك الحبل الذي يقيدني، كلما كنت أحاول كنتُ أتألم، وكلما كنت أقترب من التحرر كان الألم يزداد في جسدي كله، لم أعد أستطيع المقاومة، فانهارت قواي. ظلت الأسئلة تطاردني في مخيلتي...هل سأقوى على التحرر من تلك القيود؟! أم سأظل أسيرتها إلى الأبد؟! #وتحررت_من_قيودي #مريم_عمرو
عشق الصهيب  by kenzyahmed123
kenzyahmed123
  • WpView
    Reads 2,829
  • WpVote
    Votes 24
  • WpPart
    Parts 1
ملحمة الحب والأنتقام  by user58815910
user58815910
  • WpView
    Reads 156,990
  • WpVote
    Votes 3,611
  • WpPart
    Parts 12
بعينين هلعتين راقبت الباب يُفتح ويطل من وراءه مالك، فأجفلت وإنتفضت واقفة برعدة أقشعر لها بدنها، وهي تراه يغلق الباب، فلاذت به قائلة بلهفة: _يحيى أخويا فين؟! وكررت سؤالها عدت مرات، عندما لم تتلقَّ ردًا، بينما أطرق مالك برأسه، وفي عينيه لمعة دمع حزينة، فصاحت فرحة هائجة: _يحيى فين يا مالك عملت فيه إيه؟ وسكتت لهنيهة، ثم أردفت تقول بصوت ميت: _حصل له إيه؟ فأجابها مالك بكلمة واحدة مميتة، وهو يرفع عينيه إلى عينيها: _مات. وتراجعت فرحة وقد اتسعت أعينها حتى بلغتا الذروة، وهزت رأسها نفيًا بعدم تصديق، ثم ضحكت قائلة والدموع تهوى هويًا على وجهها: _مين إللي مات؟ وتلاشت ضحكتها، ثم هتفت بجنون: _يحيى مستحيل يموت ده تقتل أيوة أنت قتلته، قتلت أخويا حبيبي، اللي ضحى بسعادته وحياته عشاني وعشان حمايتي. ثم سكتت ونظرت إليه بعينين خاويتين، وقالت بعذابٍ واصب: _ودلوقتي مين هيحميني منك؟ ولم ينبس مالك، كانت كلماتها كفيلة لكي تصيبه بالخرص، رغم ضجيج قلبه الذي ينبض بالألم. لم ينتبه مالك إلى فرحة التي أندفعت داخل المطبخ، ولم تلبث أن خرجت راكضة وفي يدها سكينًا، وقبل أن يستوعب أو تبدر منه اي بادرة، كانت فرحة تهوى بالسكينة على صدره. موعدنا يوم الجمعة الساعة السابعة مساءً بإذن الله تعالى مع اولى حلقات رواية (ملحمة الحب وا