تلك الصغيره التي وقعـت عيناه عليها لمـره واحده لم ينسـاهـا ولم تغيب عن عقله ولـو لثوانِ أصبح مُولعـاً بها وبكل تفاصيلهـا بالرغم انها إبنه عمته الوحيده ولكنه لم يـراها سوي مـره
مـره واحده ولكن احتفظت عيناه بملامحها الصغيره
ظن إنه إعجـاب وما يشعر به شعـور خاطئ وليس حقيقيـاً ولكن توالت الايام..الشهور وثلاث سنـوات ومازال يُفكر بهـا مُـولعـا بأدق تفاصيـلها
ولكـن عندما رأها للمره الثانيه كانت بكارثه حلت عليها ، كارثه بدلت حياتهما كُليـا حتي أصبحت رأسـا علي عقب
كان تعيش تعيسه بأحكام مؤلمه غير عـادله فهي بنت إذاً لا تمتلك الكثير من الحقوق بل لا تمتلك شيئاً تؤمر وعليها الـطاعه
النهاية...
كلمه تحمل الكثير ما بين نهايه قصه ما..
ممكن ان تكون نهايه مأساويه او نهايه سعيده او من الممكن ان تكون نهايه لبدايه حياه جديده...
لكن ماذا اذا كانت النهاية هي كلمه نهايه للعنه رافقت صاحبها منذ الصغر الى ان انهكته وسلبت طاقته تماماً ومع ذلك لم يستسلم بل عافر بكل ما يمتلك من قوه الى ان استطاع وبجداره الخلاص من كوابيسه وماضيه ليبدأ بكتابه سطور جديده لحكايه العاشق المجنون...
سرق بعض السعاده التي كان يتمناها وعاش كما يريد وامتلك ما كان محروم منه، اصبح لديه عائله وسعاده واستقرار وانتهت جميع آلامه دون ان يحسب حساب للعداله الالهيه فصدمته الحياه بأخذ اعز ما يملك دون سابق انذار، بين ليله وضحاها تدمر كل ما بناه...
هنا فقط...
عاد كما السابق بل وأسوء بكثير، ما كان يظنه انتهى عاد بصوره اكثر وحشيه لتكون تلك النقطه هي نقطه التحول التي ستكشف ما كان يخبئه لتكون النهاية فعلاً واثبت عدم وجود بدايه جديده للنهايه...
فالنهايه هي النهايه فعلاً!!.
#نهاية اللعنة
#لعنة أسيف3
#بيان
خرج لتوه من السجن بعد سنوات قاسية، ليجد العالم من حوله قد تغير، رغم وجود بعض الثوابت؛ خطيبة بانتظاره ليتزوجا، عمل يحتاج للاتساع، كانت مخططاته تسير على ما يرام، لولا ظهورها المصحوب بأسرار الماضي ...
رواية اجتماعية محاكية للواقع المعاش ترصد ما يدور في الأحياء الشعبية وخلف الأبواب المغلقة
حصريًا (الطاووس الأبيض) على الواتباد وصفحتي بالفيس بوك (قصص وروايات بقلمي منال سالم)
#منال
#منال_سالم