يافارس الحجاز ادركنا🖤
رواياتي المنقولة عن الكاتب الميرزا حسين
انني أدرك الان كم هي سيئة علاقتي مع الله ، اذن فكيف سيغيثني ؟! هكذا تساءلت و هتفت في أعماقي يا الله العفو .. العفو ...
فجآة تراءى لي سوادين من بعيد ، ضيقت عينيي لدقق النظر، لا يبدو الامر سراًبا ، انهما شخصان يتقدمان باتجاهنا ، لابد أن أخبر أحمد فان كان هو أيضًا يراهما فهما واقعيان و سننجو ، ناديت أحمد لكن صوتي اختنق في حنجرتي اليابسة ، لعله غاب عن الوعي ، مددت يدي لهزه لكني تجمدت! حية سوداء ضخمة كانت تلتف حول قدم أحمد و تزحف الى رقبته ، لم يكن بامكاني فعل أي شيء تدحرجت قليلا و ضربت على الرمال بقبضتي لكن أحمد لم يتحرك ، زحفت احلية الى صدره ، بيد مرتجفة لمست أصابعه فتحرك ك
وفتح عينه وكانت الحية حينها قد وصلت الى رأسه!
كان يبدو أن كل شيء سينتهىي الان لكن فجآة سقط.
اترككم مع هذه الرواية ومع هذان العاشقان الجدد واتمنى ان تنال إعجابكم وتأثر بكم واتمنى من الجميع قرائتها لانها تستحق القراءة🖤
رواية تتكلم عن فتاة عاشقة للأمام المهدي (عج) وكيف ستهدي بفضل الله صديقاتها وتعرفهن طريق الهدايه والمحبة للأمام الحجة المنتظر (عج )
اتمنى لكم قراءة ممتعة ومفيدة ان شاء الله
✍الكاتبة : رويدة الدعمي
لطالما كنت ابحث عنك
اين كنت عنك
واين كنت عني
بحثت عنك لاعرفك
وها انا اعرفك
تعلقت بك
تمسكت بك
ياحجه الله في ارضه
ياابا صالح ....العجل العجل مولاي ياصاحب الزمان
ما أجمل ان يكون شريك حياتك مهدويا❤
يوميات فتاة اسمها زهراء مع رفيق دربها وزوجها المهدوي علي الذي جمعهم حب آل البيت ع كانت حياتهم تسير بتوفيق من الله وآل البيت عليهم السلام وحب صاحب الزمان عج
كوني كالزهراء ع?
معلمه وقدوه وزوجه
والأجمل من هذا كله
عيشي أماً تربي أجيالا يملئون الوجود
بأشهد أن محمد رسول الله
وعليا ولي الله?
والمهدي حجه الله❤
في عتمة أيامي ووحشة الطريق ،، أهديتني شعاع من نور شمسك التي لا تحجبها السحب .. ونغم من قدس أسمك يرن في أسماعي ،، صوت طالما تردد من حولي في كل مكان وزمان حيث ما تحل رحالي تراني أجده لا يفارقني ...
صوت يطرب أسماعي ويلف قلبي بخيط نور يفوح منه شذا حنين وشوق ..كأنك كنت معي ،، في قلبي من قبل أن أخلق ،، عشقت أسمك مذ كنت في عالم الذر ،،
" م ...ه ... د ... ي "
أسم وما أحلى طعم ذكره في فمي ،، يفوح منه المسك والعنبر ويسكر العقول عطر جنانه ..يا من لازمني ولم يتركني رغم غفلتي عنه ،،، خذني اليك .