هو : عصبي قاسي كالحجر بارد كالثلج من الخارج و لكنه حنون و لين من الداخل
الظروف جعلته يخشي الحب و يبتعد عنه و بني بينه و بينه جدار عازل فتأتي هي وتقلب كل معتقداته و تخل بموازينه فينهار جداره .
هي : فتاه مرحه و خفيفه تدخل القلب علي الفور و لكن حياتها مهدده بالخطر ، فتقابله و يصبح امانها وحمايتها .
سندريلا ونيران الثأر. فى وقت أصبحت فيه ظاهرة الأخذ بالثأر سمه منتشرة
وبعض أسباب الظاهرة مفهوم والبعض لا قيمة له وفى خطى الثأر تقتل روح الحب
وتولد جبروت العند والكره فهل من الممكن ان تكون من أسباب الحرب الحب وهل من الممكن
ان يكون سبب إخماد نيران تلك الحرب ظهور نسيم الحب من جديد .. وهل يمكن ان يتغير واقع أحدهم
بالصدام بين الغرور والطباع الحاده وانطلاق شرارة العناد
غروره...
وكبريائه...
ثقة الاخرين به .....
وطبعا ثقته بنفسه.....
لا يجيد الا القسوة.........
ولاني لا اجيد الا التسرع فلم اجد حلا الا التحدي ....غروره وثقة الاخرين به لم تكن الا ثقلا علي قلبي..وأعماني التحدي فلم اري نفسي وانا اقع واقع في شر اعمالي وحماقة تفكيري...متهورة مندفعة اترك انفعلاتي وفضولي يتحكمون بي واجعل من تسرعي اجابة لكل مواقفي فكان وقعوي فهل اوقعته؟!!!!
**********************
كا قطه شرسه تشهر مخالبها .... تقاتل وتستقوي ومع أول قطرات الماء تختفي داخل الانفاق ....
تأمرني بالإبتعاد وبيدها تقربني،فأقسو للنجاة بعيدآ عنها ....."فلا اجد بيننا إلي انفاسي"... متهوره،متسرعه ،مستخفه بكل شيء محيط بها، ورغم كل حماقتها ...("لا أدري إن كنت أوقعتها أم أوقعتني")........
رومانسيه ..صديقين اتعرفو عن طريق الشغل والصفقات وولادهم حبو بعض ...حب طفوله استمر سنين ...مهما بعدو الحب لسا موجود ...ياتري ريم لسا بتحب احمد ولا نسيته وبقا بالنسبالها ذكري من الطفوله ....
اقتنع انه لعنه ،،،،اعتزل الدنيا لينتظر الموت ،،،أغلق كل الابواب عليه ،،،فقط يعيش مع خيوله، ،،، حتي اتت هي سمراء جريئة اقتحمت حياته لتقلبها راسا علي عقب وتوهبه حياه ،،❤