أرغمتها الظروف أن تكون هي فريسته ،
ولكن بششخصيتها المتمردة تفوقت عليه وغلبته ...
فصارت أكثر من مجرد حبيبته ..
بلى ، لقد سطرت بيدها أول سطور قصة حب ،
كانت هي فيها فقط عشيقته
نشرت هذه الرواية الكترونيًا في مطلع عام 2016، وتعد الجزء الثاني من رواية (الفريسة والصياد) حيث يتم استكمال باقي الأحداث
وإضافة شخصيات جديدة للعمل ليزداد الوضع تشويقًا وحماسة
#منال
#منال_سالم
الجزء السابع من سلسلة الذئاب ..
-البداية-
ما قبل اللقاء ..
ملحوظة
يمكن متابعة هذا الجزء منفردًا دون الحاجة لقراءة ما سبق .. فنقطة البداية (ما لم يسرد بين السطور) ستكون من هنا
مواعيد النشر الجمعة والثلاثاء من كل أسبوع. في تمام العاشرة مساءً .. قد يكون هناك بعض التأخير، لكن يتم نشر الفصل في ميعاده بأمر الله ما لم يجد جديد .. ..
المقدمه
لقاء صحفى جمع ما بين اثنين التمرد والكبرياء فماذا سيكون ؟؟؟؟
هى
انا انثى التمرد لا تعرف الاستسلام ولا الخضوع من يفكر يقف فى طريقى لا يرى النور سأجعله محطمن وعبره لكل من فكر التلاعب بى انا الانثى التى لا تعرف الانهزام طيلة حياتها سوف ابقى فتاة احلام كل شاب يرانى ولكن عفوآ يا جنس ادم الانثى خلقت لتكون ملكه على عرش قلبك وليس خادمة لك سأظل انثى التمرد فخوره بنفسها مهما طال الزمان
هو
انا رجل الكبرياء والغرور
اجعل من حب النساء عطرآ لي عفوآ ايها الانثى خلقتى لتكونى جزء من شهواتى خادمه لي خاضعه لرغباتى فلا عيش لكم بدون الرجال
هى
ليس لكم وجود بدون النساء فمن جاءت بيك إلى الحياه إمرأه يا أدم
هو
سر وجودكم فى الحياه رجل يا حواء
هى وهو
اذا لنبدأ الحرب ونرى من الاقوى
The Highest Ranked : #2 in Romance..
كالنور في صدره كلما انطفأ .. مال لقلبها
لتضيئه.... 💖
عصفت بداخلي ... كالاعصار لا تهاب
مخاوفي......💝
لتعشقني عشقا بلا رحمة .....❤
مكتمل
كان يمكن للجميع سماع صوت دقات قلبها العالية
وكانت تشعر بحبيبات العرق الذي يتصبب من أعلي جبينها منزلقاً إلي جبهتها مسبباً بلل لذلك القماش
. هي كانت ترجو وتدعو ان تنال الفرج ولم يُسمع لها صوتاً.....
النهاية كانت تضرب طبولها الخوف اصبح يهز كيانها احكمت اغلاق عينيها بشدة وهي تنتظر من هذا الرعب ان ينتهي وكل هذه المحن والمشاعر المتراكمة علي قلبها...الموت
تشعر بتوقف حركة الحياة بين عينيها ...تلوم نفسها احيانا وتلوم الحياة احيان اخرى ولكن..... الآمال بدأت بالتلاشي والاختفاء الان من عينيها
كان يجب ان لا تتوقف عن الامل...انتهاء الامل يعني موت القلب والموت الحقيقي هو عند توقف قلبها عن نبض الامل
باغتتها الكثير من المشاعر المختلطة تتراكم فوق قلبها المسكين
افاقت من كل هذه الافكار علي اصوات اخري أعادت اشعال الطبول بقلبها بقوة اكبر من سابقتها بعدما كادت ان تهدأ
لكن ذلك الضوء الذي هاجم عينيها بمجرد ان انتزعت تلك اليد الخشنة القماش الاسود اخافها لتغمض عينيها وترص عليهما خوفا مما قد يحدث بعد ذلك
سمعت صوتاً كان كالضوء قي آخر النفق...، المنارة وسط الظلمة ...
رفرف قلبها بشدة.. حين رأته مقبلًا عليها ببطء هكذا و نظراته تشملها بتفحصٍ لا يخلو من الإعجاب ...
و تلقائيًا. علقت أنفاسها بصدرها و هي تستشعر الذبذبات الحارة المنبعثة من جسمه الآخذ بالاقتراب منها، حتى توقف أمامها مباشرةً.. المسافة بينهما لا تُذكر، لكنهما لا يتلامسان... إلى أن أحست بكفه يقبض على يدها فجأة و أصابعه تتخلل أصابعها و تشتبك بهم بقوة دفعتها للإنهيار داخليًا و أطلقت أنفاسها المحبوسة برئتيها
أطبقت جفونها فورًا و هي تتنفس بعمق خشية أيّ خطوة قد يقدم عليها تاليًا، بينما يرفع "عثمان" كفه الآخر و يضعه على مؤخرة رأسها.. يقربها منه بتمهلٍ، ليفاجئها بقبلة رقيقة مطوّلة فوق جبينها.. ثم يبعد وجهه قليلًا لينظر بوجهها المحاط بحجابها الجميل و الذي أضفى عليها براءة و وقارًا في آن ...
-بحبك يا سمر ! .. قالها "عثمان" هامسًا بحميمية أيقظت كل مشاعرها الخامدة تجاهه مرةً واحدة
فتحت عيناها على وسعهما في هذه اللحظة، لتتصلا بعينيه الحادتين فورًا... إزدردت لعابها بتوتر و هي تمتثل رغمًا عنها للسحر الذي يبثه لها بنظراته، و من جديد أجبرت نفسها على تصديقه، خاصةً و هو يكرر نفس الكلمة ثانيةً و لكن بلهجة أكثر خشونة و كأنه يثبت لها مشاعره و ملكيته إياها وحده :
-بحبك !
#سَلْ_الغَرَاَمٌ
#مريم_غريب
**اقتباس**
-ياسمين بدموع:"اوعى سيب ايدي انت عاوز ايه ياريتني ماوافقت اتجوزك، انا بلعن الساعه الي دخلت فيها شركتك".
-ادم:"يعني غلطانه و كمان بتقلي أدبك، انا حخليكي تندمي اكثر بعد الي اعمله في جسمك الي فرحانه و انت بتعريه قدام الرجاله".
ارتجفت ياسمين برعب:"لا يا آدم متعملش كده و الله حموت مش حستحمل،انا اسفه".
-ادم:"لا شكلك نسيتي و انا عاوز افكرك".
نفت ياسمين براسها بهستيريا:"انت مريض".
جن جنون ادم،كلمتها أيقظت الوحش النائم بداخله، هجم عليها ممسكا بخصلات شعرها الأشقر قائلا بهمس مرعب :" مجنون بيكي ياياسمين، انت لازم تعرفي انك ملكي انا جسمك و عقلك و حتى نفسك كلهم ملكي انا، يلا قولي انا ملكك ياادم".
حاولت ياسمين التملص من قبضته قائله برجاء:"ادم ارجوك سيب..."
ادم و قد ازداد جنونه:"اجابه غلط ياحبيبتي و عشان كده لازم تتعاقبي".
صاحت ياسمين بأعلى صوتهابعد ان نجحت في التخلص من قبصته:" انت مجنون، مريض، بقولك طلقني مستحيل اعيش معاك بعد كده".
هنا فقد ادم اخر ذره من عقله حك جانب شفته السفلى عموديا بسبابته و اغمض عينيه يستنشق اكبر قدر من الهواء قبل أن...
كان قلبها يخفق بلذة أول لقاء..وعيناه لا تفارق عقلها الأنوثي الصغير..وقلبها يقرع بإندفاع كاطبول الحرب
تلك الطبول التي اعلنت عن أخذه لقلبها..ليس عنوه
بل بكامل خفقاته المضطربة
فهل ستبقيه اليه..ام ستقول بكل حزن العالم "رُد قلبي"