علي ينبض قلبه لصغيرته وهي تمانع وتكره مجرد التفكير بذلك ولكن عندما تعلم بانها تبادله نفس المشاعر يكون اﻻوان قد فات وتبدا مسيرت استرجاعه ولو بلقوه
قصه
للكاتبه ذكرى المندلاوي
من قبضت ايده رادت تنكسر ايدها حط عينه بعينه وكال بالطيب بالغصب انتي ملكي
رغم الالم رغم عيونه الي تجدح نار كالت بالطيب لا مو كفو تكون ويه حور وانكتب على اسمك وبالغصب لا حشى مو بت الشيخ طه الي تنغصب حلم بعيون الكل اني وانته حالك حال الكل
ضغط على ايده بقوه وهمس يم اذانه بصوت حسسه برعب وخوف من الي كدامه كال
مانحسب ابن ابوي ولا اني شيخ اسد وشاربي هذا ازينه ولبس حجاب ان ما طلعتج من بيت ابوج بالابيض وبكيفج بعد بدلت عرس لو جفن