مشهد من القصه
وصلت للبايه الاخيره و فتحت شويه من الباب و احاول ما اطلع اي صوت و فتحت عيوني عله وسعهن و احس روحي راح اتخربط و اني اشوف
ثلاثه نسوان مسويات حلقه و طفل بل نص صاير و لابسات اسود و يتحركن بطريقه كلش غريبه و تخوف مره يسجدن مره يوكفن و يفترن
الخوف سره بكل جسمي. اني اباوعلهم و ماعرف شنو اصرف اريد امشي احس رجعلي لزكت بل مكان و ماكدر اتحرك ابدد
فجئه حسيت ب لمسه قويه من وره درت وجهي عله كيف و اردد بكلبي ايات قرانيه و اني اشوف
... صراعاً ما بيني وب ينكَ
... اتمرد لأبرهن لك أنني أنسان
... فتطغوا لتثبت لي انك انت السلطان
اول من يضلمني و اقوى من يدافع عني ..
تجرحُني و بنفس اليد تلك تداويني ..
أكرهك وأنا أكثر أنسانًُ يحبك ..
ابتعد عنكَ لأتقرب منك ..
اهرب منكَ لألجئ اليك ..
من انتَ .. ومن انا بين يديك ..
هل أنا هي تلك الطفلة المشردة
اَم المراهقةُ الطائشه
اَم المرأه الصابرة المحبة لك..
مراهقة و الأربعيني (الجزء الثالث) .......قريباً
#زينب_ماجد