صعدت فوگ ونزعت الكعب مالتي قبل مااوصل للغرفة مشيت على كيف وبـ خطوات هادئة علمود
مـ يسمع شي ..
قبل مااوصل للغرفة وصلني صوته وهوَ يغني ويدندن بأغنية
- ردتك تمر ضيف .. وتسكت الـ يحچون
حچيك مطر صيف ما بلل اليمشون .. واستمر يدندن
وصلت يم الباب چان مفتوح على النص والباب بيه مراية من گدام باوعت عليها ..
وعدلت شعري الكيرلي الطاغي على ملامحي الحاده وبشرتي السمره ويه فستاني الأسود .. و المكياج الّي ضايف حده لـ ملامحي وجرأة
سحبت نفس عميق ودخلت وگفت بنص الغرفة وهوَ مـ انتبه چان واگف ع المراية يعدل نفسه والعطر تارسها تخصرت وحچيت بـ غيض
- اي عيني منو ردته يمر ضيف .. لـ يكون مضروب بوري واني ماادري
التفت عليَّ متفاجئ .. صفن بوجهي ثواني وباوع عليَّ من فوگ ليجوه بـ لحظتها تحولت نظرته
لـ الإعجاب
تقدم عليَّ بخطوات بطيئة بـ زيَّ العربي .. وصل يمي مـَ حچه شي دنگ عليَّ وصار قريب يم رگبتي أنفاسه الحاره ضربت رگبتي اخذ نفس قوي وشال ايدي باسها من باطنها و گال بـ صوت هادئ
- اجى الضيف الماخذ حيلي
*******
عاشقٌ مُنذ الصغر ..
ابًا مجاهد لـ ثلاث بنات ..
مُختل عقلـ..ـيّ لا يعرف الرحمة ..
والقادم أقوى ..
احداث الروايه تدور حول ام مسيحيه
تتخلى و تبيع ابنتيها بأارخص الاثمان
فتقعى ضحيه من يستبيحون الحرمات
فتشهد احداهن على جرائم منظمه اطلقت
على نفسها بدوله الاسلاميه تاخذ من دين
غطاء على سفكها و ضلمها تجبر ان تصبح
منهم فتبحث بعيون الاسرى عن منقذ لها ......
بين لفحات أُوَرا و الزَّمْهَريرُ
مشاعر كادت ان تخفى تحت ظل الكبرياء
و الانتقام
روايه حقيقيه مختلفه مليئه باحداث من واقعنا
بقلمي انا : زهور الـ سلطان
.
.
غير مسموح اخذ افكاري
وغير مبرئ الذمه