" لا أهابُ الصحافة ولا اقترابي مِنكِ وإن
كُنا أمام كاميرا ... فما بالُكِ حينما ننفَرِد ! "
-مصمم أزياء وعارضة من عائلةٍ نبيلة تتلاعبُ بالدماء وبدورِها كإمرأة ناجحة وجميلة فهي اشتهرت لدى هذا المُصمم ببساطة ...هذان الإثنان تجمعهما علاقة فاشِلة منذ الثانوية وينتهي بهما المطافُ بعد أعوام تحت سقفِ علامة تجارية تُسمى بِموڤ .
- بارك جيمين.
- أماندا ويلسون.
___
ALEXANDER JUNGKOOK WILSON
حذاري لوري فدَمك النَّاقِع غرز ثَلجِي كخُيوط الماريونيت
[ Psychological and toxic content +18 ]
عدلت في بعض الفصول لذلك ضاعَ القليل من تعليقاتكم.
كِتاب للبالغين!
"مِن مَن تهرب القطة الصغيرة؟"
توقفت لوڤينا عن السير لتنظر خلفها بحدة عندما تقابلت عينيها مع أعين إبن جيون و الذي يكون من العائلة المعادية لعائلتها عائلة جيون
"ماذا تريد مني يا إبن جيون؟ "
اقترب جونغكوك واضعاً يديه داخل جيوبه و هو يبتسم بجانبية لتقف هي بثبات بينما عينيها الحادة تتنقل بين عينيه الساخرة اللعوبة
رفعت رأسها عندما وقف أمامها مباشراً لتفر شهقة مفاجئة من ثغرها عندما قبض على يديها ليحاصرها عند الحائط و يديها أعلى رأسها
"هل نسيت نفسك؟ اتركني و إلا صرخت و حينها سيكون اللوم على عائلتك"
اردفت بغضب و هي تحاول التملص من بين ذراعيه بينما تنظر حولها بتوتر خشية ان يراهم احد
يد جونغكوك الاخرى كوبت ذقنها لتجعلها تنظر لعينيه لتقابل عينيها الخائفة القلقة
"جونغكوك لا تنسى اننا أعداء ابتعد أرجوك..."
همهم جونغكوك بخمول
"نعم لوڤينا ،نحن أعداء لكن ..."
"لكن ماذا جونغكوك ؟"
ابتسم بجانبية ليقول
"ستعرفين لاحقاً"
ENEMIES BUT ...
Jeon Jungkook
Kim Lovina
Started on 10\04\2024
اين انا ؟
كيف اتيت الى هنا ؟
لم أستطع ان أرى الجميع لكن لا احد يستطيع رؤيتي؟ انا لست شبح! لكن انا فقط روح بلا جسد هل هذا ما يحصل بعد الموت ؟
لكن كيف يمكنك رؤيتي انت؟ !!
الاسم بالنقليزي : THE STALKER
الاسم بالعربي : المطارد
الابطال : بيون بيكيهون / كيم دينا
-
-
-
-
كيم دينا فتاة جميلة من اصول كورية عاشت بامريكا و انتقلت مع عائلتها للعيش بكوريا من اجل بداية جديدة و افظل...
لكن هل ستتغير حياتها للافظل؟ او للأسوء؟
تمنو الحظ لبطلتنا لانها ستحتاج الكثير منه
مُتلازمة رينفيلد، تُصيبه فـ َيتحكم بها عن طريق هذا المرض و تُصبح اسيرتهُ ، لا يوجد مفرٍ من مُتلازمة رينفيلد إن اصبحت مريضاً بها مع شخصٍ وقعت
بـ حبه ُ،
ليس هذا المرض من يجعل منكَ وحشاً ،بل ذلك الشخص الذي أدمنت وجوده و إختفى !