هو رجل مستيقم بارد متحكم باعصابه ولكنه لم يصدق عينيه عندما راى كتلة الجمال القاتل التي تمشي امامه.... عندما راه جسدها المهلك حركة مشاعر الساديه و العنف في عروقه بقوه....لم يكن بحياته متعطش للعلاقات العنيفه .... اراد ان يمارس اقسى و اعنف انواع الساديه على جسدها الناعم اللذيذ.. ولكن كيف له ان يقترب منها و هي اخت زوجته
أمسك ذلك الرجل بكأس نبيذ أحمر و سكبه كاملاً على تلك الحسناء فمسحت وجهها و قبل أن تستطيع النظر أدخل كأس آخر في فمها و أجبرها على شربه دفعة واحدة حتى كادت تختنق و مهما حاولت ابعاد يده الضخمة لم يوافق!
أبعد يده أخيراً فأصبحت تكح بقوة ثم جلست على الأرض و هي تلهث كي تتنفس فجلس أمامها على ركبتيه و قال و هو يحدق بعسليتيه: "أتعلمين الفئة الآتي يتم عليهن سكب النبيذ؟ هم أيضاً نفسهن الذين أحب لعق رقبتهم بطرف لساني حيث تفوح رائحة النبيذ يا زهرتي
همست بحقد و هي ترفع شعرها الأسود الطويل: "اللعنة عليك و على اليوم الذي رافقتك به"
اختفت لمعة زرقاوتيها ليحل الحقد الأسود مكانها حينما قال: "تقصدين اليوم الذي اشتريتك به صحيح؟"
مغرورا مغرورا مغرور فهد غاضب دائما كل ما يهمه هو الرقى فى العمل يرفض بشده الجنس النسائى لا يحب النساء دائم الاستحقار لهن ولمن يحبهم
ولكن دائما ابنة حواء من تغير كل تلك القواعد ......
عليك الزوج بي
هو
ولما عليا فعل ذلك
هي
لانك وعدتني ان تف عل ذلك
هو
لا اذكر اني قولت ذلك
هي
حسنا سأخبر الجميع بالطفل
صرخ ماذا
عن اي طفل تتحدثين
انا لا اذكر اني فعلت شئ كهذا
كل ماحصل لا يتسبب بذلك
هي بمكر
اذا تذكر لان انك قمت بتقبيلي والتغرير بي وانا قاصر وعليك تحمل مسؤلياتك
قال
انا لن افعل لمجرد قبله
هي بأمر
ستفعل والآن
لينظر لها بعدم تصديق هل قطته الصغيره كبرت حقا
وتجراءت لتأمر النمر الكبير
ليضحك من قلبه بشده
و يضمها اليه لتريح راسها ع صدره بسعاده وهي تبتسم ليطبع قبله ع راسها برقه
وهو يضمها اليه اكثر واكثر
إن الحب ليس بأكبر ذنب أو خطيئة فى الحياة ، إنما هو خطأ تِقَني يجب إلغائه من هذا العالم الذي تغزوه المادية!
كان يجب خلق البشر أٌناس أليين منعدمون المشاعر و الأحساس ، حتى يستطيعوا التأقلم مع هذا العالم البارد القاسي الذي العاصفة فيه من الناس المنبوذة.
تعتبر اسوء الجرائم و اخطرها!
هكذا كان شعور ليانا تشارلز عندما وقعت في حب زين مالك ، لم يكن الشخص الخطئ و لم تكن هي إنما العالم و قواعده الظالمة.
احبته فتزوجته ظننا منها بان الحب وحده يكفي فكانت النتيجة انه حطمها ودمر حياتها فقررت دفنه مع ماضيها في مقبرة قلبها والمضي قدما فماذا سيحدث ان قرر الماضي العودة من جديد لينبش معه حقائق كانت غائبة عنها
هذه قصة ارورا التي تقاتل بكل قوتها لمنع ماضيها من تكرار نفسه في مستقبل ابنة عمتها ناتالي لتبدأ رحلة جديدة وحده القدر يقرر كيف تكون نهايتها
تحزير القصة +18 قد تحتوي علي محتزي لايناسب البعض
روزلين مانو هي تلك الفتاة البريئة التي أرهقتها الحياة حزنت للماضي وتعذبت بين طياته بصمت ؛ ظنت أن الحظ ابتسم بوجهها عندما ألقى لها بأمير أحلامها ... ولكنها لم تعلم بلعبة القدر القذرة التى تختبئ تحت هذه الكذبة الجميلة ... لن تسدل الستائر ولن تنتهي هذه المسرحية إلا بعد أن تكشفَ كل الأوراق ، لن تبقى هناك أسرار وسيبتلع السواد والظلام كل شيء .... الغضب سيعمي عيون العشاق ... أما الألم فسيكون سيد المكان ... الحزن سيعشش في الأجفان و سيسكن القلوب ... مرور الزمن لن يكون الدواء هو ليس كافي لشفاء الجراح بل سيكون كالزيت التي تسكب على النار ليزداد لهيبها ...
لا مكان للأحلام فقط الكوابيس من ستكون رفيقة الدرب ...
لا مجال للتراجع ، لا يوجد انسحاب و لن يعفيك شيء من مواصلة اللعبة سوى الموت ، تلك هي القواعد التي لا تكسر ...
روز عشقت شيطانًا متنكر بزي خروف ، عاشت الكثيير والكثير من الألم بسببه تعذبت وبكت لقربه وبعده ... صحيح انه ربما احبها اتعلمون لا لم يفعل بل عشقها بجنون ولكنه حولها من ملاك إلى وحش وحش لطيف ، فبالألم الذي سببه لها اوجد مسخا آخر في هذا العالم ليضمه معه إلى القائمة ...
هو لم يرد يوما أن تدخل إلى عالمه القذر ولكنه فعل ذلك بيديه و ستكون نهايته على يديها مالم يعرف كيف يرجعها إلى ملاك مرة أخرى ...