تدور أحداث القصة حول فتاة فرنسية تُجبر على الانتقال إلى كوريا لتنفيذ مخطط يتضمن اغتيال أبرز زعماء آسيا وإيطاليا، وذلك من أجل إنقاذ حياة شقيقها الصغير.
لكن ما لا تدركه الفتاة هو أن ذلك الزعيم هو نفسه الرجل الذي قابلته قبل أربع سنوات، والذي كان لها حبيبًا وأكبر داعم في حياتها.
في مواجهة هذا الموقف الصعب، يتعين عليها اتخاذ قرار مصيري: هل تقتل حب حياتها أم تنقذ شقيقها الصغير؟
آنِآلَيَسِ، آنِتٌيَ فُرآشُةّ بًيَضآء، لَکْنِ سِيَتٌحًوٌلَ لَوٌنِکْ آلَﮯ آلَآسِوٌدٍ آذِآ لَمًسِتٌکْ.
ألَيَسِتٌ آلَفُرآشُةّ آلَسِوٌدٍآء جّمًيَلَةّ؟!
عٌلَئ آلَرغُمً مًنِ خِيَآنِتٌکْ، تٌبًقُيَنِ فُتٌآتٌيَ وٌآمًرآةّ قُلَبًيَ آلَوٌحًيَدٍهّ. آرفُعٌيَ رآسِکْ وٌآمًشُيَ بًغُروٌرکْ آلَذِيَ جّذِبًنِيَ آلَيَکْ، وٌآسِمًعٌيَهّمً کْلَمًآتٌکْ آلَآذِعٌهّ
جَوْنِغكوك، هَلْ تُلَاحِظَ أَنَّ هَذَا الْبَيَانِو يَبْدُو غَرِيبًا، مِنْ سَيَقُوم بِالْعَزَف عَلَيْه؟
لَا أَجِدُ الْامِرُ غَرِيبًا، بَلْ أَرَاهُ مُنَاسِبًا لِمَا سَأَقُوم بِهِ اللَّيْلَةَ، حَيْث سَاغَلف أَجْنَحتك الْبَيْضَاءُ بِاللَّوْن الْأَحْمَر، وَسَاكون الْقِطْعَةُ الْمَفْقُودَة الَّتِي تَحْتَاجِينِهَا، يَا قُوَّدتِي.
سَأَكُونُ أَنَا مِنْ يَتَلَ
امرأة دمشقية جميلة، حرة كالطيور و تحرك الرياح بما تشتهي سفينتها، طربة في مشاعرها، وثملة وكأن السعادة هي الكحول التي تسكرها، خفيفة الطياش وخبيثة، سيدة نفسها، وضحكتها أغاني ومعزوفات موسيقية جميلة، وحبها لا يشبه حب أي أحد، لكن هذه الفتاة لم تكن تشبه سوى شيء واحد:الموت؛ لأ يأتي سوى مرة واحدة في العمر..
ولقد مررت بالموت بالفعل، فانتهت عواصفي، وأنزلت أشرعتي، في مرفئي، و صعدت على الشاطئ، ومتُ في عز الظهيره...
وجوب وجود من يكمل أنتصافك هي فرضية عبثية للكثير منا.ألبعض يتعب بعد محاولات قليلة وبعض ينتظر حتى يتم أيجاده بينما ألبعض الآخر لا يؤمنون بهذا الأفتراض أساساً.من وجهة نظر منطقية وعلمية،ألفئة ألثالثة هي الراجحة للتأييد ولكن! نحن نبحث في عالمنا ألمحدود ألرؤية هذا أليس كذلك؟ ماذا عن ألعوالم الأخرى؟ ماذا أن أحتوت على ما نريده ؟
ألقصة ببالي من سنين وأحلم أكتبها وأن شاء ألله أكدر أوصلها مثلما تولدت بخيالي.
كل شي يتعلق بالرواية من تأليفي وما مقتبسة من أي شي أو أحد ثاني،أتمنى تنال أعجابكم.
Best rankings:
#4 in fanfiction
#1 in JIMIN
#1 in Bangtan
#1 in BTS
"هل تحبينه لتلك ألدرجة؟"
سألوني وقتها وعيناي تأملت منظر ألسماء فوقي أتكئ بيداي للخلف.
أحبه؟
"أعتقد أن ألحب كلمة لطيفة لما يحدث بيننا.هو يحطمني حينً ويرممني حينً آخر،يدمرني وأتعطش للمسة يديهِ وهي تمتد لبنائي،أعتقد أنّي خسرت نفسي له منذ وقتاً طويل"
ألكلمات خرجت مني لا شعورياً مع عيناي ألمتسمرة فوق ألقمر.
هكذا أنتَ..جئت كتعويض عن كل ما قد أفسدته ألحياة بي،
هدية ألسماء ألتي عبّرت عن عدالة ألخالق،
لطالما آمنت بنظائر الأرواح،وجئت أنتَ لتُصدِق ألنبؤة.
في تلك أللحظة ألتي ألتقت بها عيناي بخاصتك،علمت أن ألاشياء لن تعود لمكانها بعدها،أن الأيام لن تدوس بثقلها فوق روحيَّ مجدداً.
الوقوع بحبكِ كان كما لو أن فراشةً مجهولةَ الجناح تحاول اختراق المحيط..
و في وقتٍ ما، اكتشفت أنها ما كانت تسبح..
بل تغرق..
و لأن بعض الحقائق لا يمكن تغييرها، وجب عليّ أن أعترف..
كنتُ قليلاً جداً عليكِ
و كنتِ أكثر من مجرد فراغٍ مكتسٍ بالزرقة
- بــارك جيمين
- جونغ جيمين
{ الكتاب الأول}