عشقها منذ الطفولة ، أقسم بأنها له وليست لغيره
عجزت الكلمات عن وصف جمالها وحسن أخلاق العاشق
تمسك بها لأبعد الحدود ولم يهتم بكونها أصبحت عمياء لا ترى !!!
ولكن في لحظة غدر سحبته العواصف العاتيه من أحضانها
فهل سيكون الفراق ؟ أم للحب بقيه ؟؟؟!
التفت ببطئ قاتل فتح عينه على وسعهما عندما رائها هى نسها حبيته معشقوته يراها بنفس صورتها الطفلة التى عشقها وهى بعمر الخامسة عشر ولكن فاق ولاحظ انها نضجت ولكن برائتها لم تنضج ابدا
رسم وجه الغضب والقوة والعبوس وهى تقف تتامل ملامحه بخجل ولكن عقلها رافض ان يظهر على وجهها ان اشتياق فقط برود ولا مبالاة راته يتقدم منها ليجلس على الكرسى المقابل لها وهى مازلت واقفة جلس بقوة وسيطرة مهيبة ثم اجلى حنجرته وقال لها ببرود تام : اقعدى واقفة ليه
الان هى تحتاج لكل قوتها ولن تسمح له ان يكسرها او حتى يقلل منها جلست بثقة كبيرة وقوة امراة قوية لا يهزمها احدا ولم تتاثر بانه لم يرحب بها ابدا وهى ايضا سوف تفعل المثل لن ترحب به فبالاخير هى تعلمت القسوة على حق وهو معلمها الاول والاخير
ألقاها الانتقام بطريقه لتدفع الثمن.!
تراجعت بخطوات متعثرة للخلف وهي تنظر اليه فيما تحرقها نظراته الغاضبه... هل هو امامها حقا ام ان عقلها يتخيل.. نطق لسانها : سيف..!
هز راسه مؤكدا بشراسة وهو يتحرك بخطوات ثابته نحوها جعلتها تتراجع للخلف قبل ان يقبض علي ذراعيها بقوة : ايوة سيف.. اللي فكرتي نفسك هتعرفي تهربي منه.!
اميرتي الحسناء...
كم أحسست بقربك بدفئ الغرام وحرارة اللقاء
كم أحببت لمس يديك الدافئتان ولقد لمست فيها الشوق والحنان وكم أعجبتني ملامح وجهك الفتان ولقد أغرمت بكل جزء منك...حتى أصبحت كالمدمن السكران..
لقد أشربتني حبك في كوؤس من غرام
لقد جعلتني كالطائر في الاحلام.
عودة الغائب
"مستوحاة من أحداث حقيقية لا يزال أبطالها يعيشون بيننا"
بقلمي/ احكي ياشهرزاد(منى لطفي)
الملخص:
يغيب عن عائلته وبلدته لأكثر من عشرين عاما ليعود فجأة تماما كما اختفى فجأة.. ولكن هل سيقابل باللهفة والفرح لعودة الغائب أم ستكون عودته شوكة في خاصرة أقرب المقربين منه خاصة وأنه قد تقرر زواجه من ابنة عمه فاتنة عائلة السعدي والتي تهفوا إليها القلوب جميعا من أصغرها الى أكبرها!!!...
# 1 - كيوب
حين يصل الصبر حده و ذنوبه تستعصي ان تغتفر
يصبح مر الطﻻق عسل
لكن ان احبت بصدق هل لخطيئته تغفر ؟؟؟؟
ابنـة عمي للمؤلــفه فتاة القـوس _سودد
لطفاً عدم اقتباس آي عباره💁