✓ مِـــكَتُــمِـــلَة 𓍯
آلَروُآيــة قــــيـد آلَتـــعـديــلَ 𓍯
هو القانون وهي الاستثناء.
تاريخ كتب بالدماء وعهد عتيق ختم بصلب الرجال بين حروب البراتفا وسطوة الكوزا نوسترا الايطالية كانت هناك معاهدة قديمة تنص على فدية واحدة لفك النزاع.
الانثى الاولى التي تولد لاحد الطرفين تكون قربان السلام.
من قشور النعيم والفخامة في ايطاليا الى قسوة الظلال وصقيع موسكو تجد الفراشة نفسها مقيدة بخاتم اثقل من السلاسل في عرش رجل يرى في كبريائها تحديا وفي شرستها صيدا.
هي تبحث عن الحرية وتخشى الانكسار وهو يطلب الولاء ويهوى التحطيم وعندما تصطدم الرقة بالجبروت وتختلط الرغبة الممنوعة بصوت الرصاص من سيركع اولا على اعتاب الاخر الجلاد امام سحر الفراشة ام الفراشة امام هوس الجلاد.
لكن ماذا لو كان هو السبب في كل هذا وماذا لو لم تكن هي قربان السلام بل الاستثناء الذي سيشعل الحرب من جديد.
آلَكَتــآب آلَأوُلَ مِــن ســلـسـلــة مـقـيّـدون بـدمـاءِ الـخـطـيـئـة ୨ৎ
كورغان ڤوس...قائد ثكنة عسكرية صارمٌ لا يلين، صاغ نفسه من الحديد و الإنضباط.
حياتهُ بالقانون مقيّدة...حتى ظهرت طفلة أسفل مكتبه من العدم وسط الثكنة مشيدة الحراسة، تناديه "أبي"...فتصدّع النظام الذي بناه حول قلبه، و سقطت كل القواعد أمام تلك الكلمة الصغيرة.
نُشرت و تمت بـ: 2025/07/11
أنتشرت الشائعات بين الناس عن المقنع القاتل المرعب، مما أذى الى زرع الخوف والهلع في قلوب الناس منه وما أثار فضول الآخرين ليعرفوا من هو المقنع.
المقنع الشخص الغامض غير المفهوم ولا يمكن التنبؤ بما يفكر به، إضافةً إلى امتلاكه مجموعة متضاربة من الصفات تجعلك غير قادر على معرفة دوافعه الحقيقية في تنفيذ الأمور.
كل ما هو غامض يصبح مثيراً وجذاباً ومركز جذب لشغف وفضول ليوني تبحث خلفه، لتكتشف من هو؟ وهل مايقوله الناس عنه صحيح؟ غير مكثرتة بتعريض نفسها في التهلكة
وعند أصطدامها بلقائها به هل سيكون مصيرها الهلاك؟!
أم لكونها جذابة ومحبوبة للآخرين وبطريقتها السحرية هل ستجذبه لها؟ وهل من الممكن بأن يقع المقنع بحبها؟
.
▫ رجاء لا أحلل النقل والأقتباس من الرواية.
كان يجب أن يكون العمل هو كل ما جمع أشهر عارضة أزياء و أحد رجال الأعمال في إيطاليا
لكن الامور أخذت مجرى آخر و انتهى بهما الامر في إحدى غرف الفندق لقضاء ليلة جامحة نتج عنها جنين قلب حياتها رأسا على عقب خاصة بعدما اكتشفت الحقيقة المظلمة للرجل الذي تحمل طفله في أحشائها
ماكان حلمآ رائعآ ليلة الأمس....أنتهى كابوسآ عند ال صباح.....
الرجل الذي البس ليلي خاتم الزواج بالأمس يلقي عليها الآن كلمات الوداع
_لكن لايمكنك ان ترحل
_يمكنني ان افعل ما اريد...حاولي فقط ان تمنعيني
لم يكن هذا هو الرجل الذي احبته ومنحته جسدها وقلبها منذ يوم واحد فقط....خيل لها ان رجلآ غريبآ امسك بجسد رونان وانتزع منه روحه....تاركآ من الرجل الذي احبته..الهيكل فقط
آمس حسبت انها ملكت العالم ووجدت الحب الحقيقي الذي تطلعت اليه طوال حياتها لكن كل ذلك مات عند الصباح