نبذة عن القصة
بعد علم (سكينة) بعلاقة تشوبها الخيانة بين اقرب صديقة لها و خطيبها (ظافر) تتعرض لأزمة قلبية ينتج عنها مرض قلبي و فشل الكلى فتزرع كلية جديدة من مجاهد بالحشد الشعبي و يبتدي التغيير بحياة و نفس سكينة بواسطة دفتر المجاهد
هل فكرتَ يوماً أن تستيقظَ وتجدَ نفسَك محتجَزا في مشفى المجانين؟! ماذا ستفعل؟ وكيف ستتصرف؟ ما الذي ستقوم به للهروب من هناك؟
هذا تماما ما حصل لبطل قصتنا «ميناتو ناميكازي»، مع الكثير من الألغاز والأحداث الغامضة والغريبة والمشوقة!!
رجعت من السوك واني فرحانة لان صارلي اسبوع ما شايفة حبيبي انذار بالدوام دخلت للبيت وبوجهي للغرفة
من فتحت الباب انصدمت بالشفتة رغد كاعدة وملابسها مشكشكة وتبجي وابو فهد نايم بقيت مصدومة
شافتني رغد واجت حضنتني
رغد : الله يخليج ساعديني واستري علية
احس مضروبة على راسي كُلشي ما افتهمت كلها صعدت فوك على الصوت ............
( فصلية ابو فهد )
خلف الستارِ الموارب، تتلوّى الأسرار كأفاعٍ خفيّةٍ في ظلمةٍ لا قمرَ فيها، ظلمةٍ تبتلعُ الأنفاس وتُربكُ الإدراك. هناك، في الركنِ المعتم من العقل، يتوهجُ سؤالٌ لم نجد له جواباً: ماذا يخبئُ هذا المجهول؟
أكنوزٌ مطمورةٌ منذ الأزل؟ أم لعناتٌ قديمة تنتظرُ الأحمق الذي يوقظها؟ تُغري تلك العتمةُ الخيالَ، تُوقظُ جنون الفضول، وتدفعُ بالأفكار إلى حافةِ الجنون.
نحن على العتبة، أيدينا تتردّد، تلامس المقبضَ وكأنها تلمسُ جرحاً مفتوحاً. نرتجف... لا من بردٍ، بل من احتمال أن نكتشف شيئاً لا يجب أن يُكتشف، أو أن نفقد شيئاً لا يُعوّض.
هل نجرؤ؟ هل نفتح الباب؟ هل نُسلِّم أرواحنا لعتمةٍ قد لا تعيدُها؟
ماذا لو لم يكن هناك رجوع؟
ماذا لو خرجنا، لكننا عدنا بشيءٍ آخر داخلنا... شيءٍ لا يمكن إخراجه؟
وراء الباب، لا توجد إجابات، بل احتمالات.
ولا توجد نهايات، بل بدايات تتلوّى تحت جلد الغموض.
ربما يُكتَب لنا أن نحكي ما رأيناه... وربما نمسي نحن الحكاية ذاتها، جملةً ناقصة في كتابٍ أُغلقَ للأبد.
تتساقط الأسئلة في عقولنا كالمطر الأسود، وتزرع في صدورنا خوفاً لا اسمَ له منه ومع ذلك... هناك فتنةٌ لا تُقاوم، نداءٌ لا يُسكَت، رغبةٌ غريبةٌ لأن نرى، فقط نرى، ما لا يجب أن يُرى.
فهل نحن شجعان؟ أم مجرد ضحايا للفضول؟
هل سنصبح شهوداً على المج
قصه جديده باللهجه العراقيه
..محتواهاا...
تدور الاحداث عن فتاه يتيمه الام والاب
تسعى لتحقيق حلمهااا الذي يرفضه المجتمع......
وتذهب في مهمه وتخاطر في حياتهااا
ثم تقع ☟تٌَحَـتْ☟ ايادي داعش وخصيصا
☟تٌَحَـتْ☟ اياادي الاميرر
ياترى هل تنجوو م̷ـــِْن تنضيم داعش الارهابي؟؟
ام تبقى تحت ايادي الامير؟؟
القصه حقيقيه وبعض الاحداث م̷ـــِْن الخياال...
قرائه ممتعه....
للكاتبه:fatima
السلام عليكم حبايب كلبي قصه حب جديدة للعلم القصه حقيقيه اخذته من احد مقاطع الفيديو الي شفته وحيل اتاثرت ابصاحبه القصه لهاذ ضلت معاناتهة مخطوطه ابالي فحبيت ارويهة اتمنى تعجبكم
القصة منقولة ❤❤