فتاة تضيع في غابة وتجد فيها بالصدفةِ كياناً غامضاً عمره أكثر من ألف عام يعطيها القدرةَ على التحوُّلِ لعملاق ممّا سيغيّرُ حياتها إلى الأبد !
في عالمٍ ينقسمُ إلى قسمين علويٌّ وسفلي والعنصريّةُ هي مدعاةٌ للفخرِ فيه ، وفي رحلةٍ دمويّة مبتغاها هو التهامُ ثمانية إلديان من أجلِ الحصولِ على القوّة العظمى من أجلِ تغيّيرِ هذا العالمِ وإعادةِ بناءِ أعظمِ حضارةٍ في التاريخ ، ومع بطلةً فريدةٍ من نوعها هدفها هو العائلة والانتماء وتحقيقِ العدلِ والوصولِ إلى معرفةِ الذات ، يرشدُها كيانٌ قديم هو المجرمُ الأكبرُ في تاريخِ البشريّة لكن هذه المرّة تحرّكُه دوافعُ جديدة لا أحدَ يدري ما هي ، وهذا الشخصُ يمكنُنا أن ندعوه ببساطة ب... الشيطان !
-هذه الرواية تابعة ومكمّلة لعالم هجوم العمالقة لكن يمكنُ فهمُها من قبلِ الجميع حتى الذين لا يعرفون شيئاُ عن هجوم العمالقة .
لطالما أحببت الرسائل الورقية ، طبعا أنا لم اتلقى أي
رسائل ورقية من قبل لكني عندما أقرأ القصص والروايات
وأنهم كانوا يتواصلون بالرسائل الورقية ، أتمنى لو نتبادل
الرسائل الورقية بدلاً من الرسائل النصية ، أشعر بأن لها رونق خاص .
إيرينا هي الأميرة السادسة لمملكة كاليفي والفتاه المنبوذة في الأسرة لكونها ابنة محظية الملك..
سئمت من حياتها المقيدة وكثرة محاولات قتلها.. كره اخوتها وتجاهل والدها وحقد الملكة نحوها..
في النهاية قررت في تلك الليلة الهرب من كل هذا وعيش حياتها بحريه ودون قيود..
وأول شيء خطر على بالها..
[لم لا أصبح قرصانه؟]..
-تمت-
2019/6/3
لست صدفة أو خطأ وارد،
إمتزاج انا بين النقيض،
تراكم جينات من خارج حدود المجرة،
قالب متقن محتواه روح،
ونبض خفي يهوى التحرر،
بداية ترجمة الأفكار لكلمات تقرأ
اتمنى أن لا افقد المعنى"
لم اعُد اثق بأحد، امي ..ابي.. جميع الناس
وحتى الحُب الذي يُجبرك على الابتسام
وتراقص قلبك أنا لم اثق فيه يوماً ، الشيء الوحيد الذي اثق فيه هي وحدتي ..الوحدة الفاحشه التي أصبحت سمفُونية أرق وألم ، كسر قانوني شيئاً ما يوماً.. علقني بالناس ، اصبحتُ احب! ولكن لن اسمح بتام هذا الحُب، فبيئتي ايضاً لن تسمح بتمام هذا الحُب فأنا خادمه..مُربيه..اياً كان المعنى فأنا على كُلٍ اعمل لصالح أحد.