عشقته وقد ظنته أخر الرجال المُحترمين..ولكنها إكتشفت فيما بعد أن لقب "رجل" قد أُطلق عليه عن طريق الخطأ...فهو لم يكن سوى شيطان مُتنكر....
وعن طريق الخطأ مرة أخرى تعثرت أمامه...الأسير...حررته من قيود الأسر ليقع أسيرًا لهواها....
بقلم : اسراء علي
قد تكون أنتي..في حاضرك
او مستقبلك..أو أنتي في ماضييك
كل ماعليكي فعله..أنتي تغمضي عيناك البهييه
وتندثري تحت طيات نفسك وتقرأي بأمعان
قد تكون حكاتك القادمه
التي تعبر عن قوتك، وجمالك،وذكائك
أرجو تنالي أعجاب نفسك
فأنتي "هي"
..............................
ثلاث روايات تحكي علي مر الأزمنه
وكل شخصياتهم تتمثل في مرأه..التي تمثل نصف المجتمع..ولذالك لنثبت أن من الوارد الكثير
أن تكون المرأه جميله وذكيه
تنافس المجتمع في أفكارها وقوت ها
بقلم وسام أسامه
الروايه التانيه من سلسله " هي "
فدوه
ثلاث حكايات بطلتهم الأساسيه"هي"
قد تكون أنتي..في حاضرك
او مستقبلك..أو أنتي في ماضييك
كل ماعليكي فعله..أنتي تغمضي عيناك البهييه
وتندثري تحت طيات نفسك وتقرأي بأمعان
قد تكون حكاتك القادمه
التي تعبر عن قوتك، وجمالك،وذكائك
أرجو تنالي أعجاب نفسك
فأنتي "هي"
..............................
ثلاث روايات تحكي علي مر الأزمنه
وكل شخصياتهم ت تمثل في مرأه..التي تمثل نصف المجتمع..ولذالك لنثبت أن من الوارد الكثير
أن تكون المرأه جميله وذكيه
تنافس المجتمع في أفكارها وقوتها
بقلم وسام أسامه
كونو في بالأنتظار
انتظروني قريبا في اول ايام العيد وفي معادنا المعتاد الساعة ٧ كل يوم
بانتظاركم يا احلى متابعين في رواية جديدة وعاصفة جديدة هتعصف بكيان كل الابطال
مين هيتابع معانا روايتنا الجديدة العاصفة ؟
جميع الحقوق للكاتبة
ممنوع النقل والاقتباس
الجزء الأول
هناك صورة ما مرسومة في أذهاننا عن أبطال الروايات والبطلات وخاصة البطلات، دائما ما تكون خارقة الجمال طيبة رقيقة يعشقها الجميع!، أما عن بطلتنا هذه فهي مختلفة كل الاختلاف فهي فتاة نراها في حياتنا اليومية، ذات معايير متوسطة تأمل بحياة زوجية هادئة.
أما عن مميزاتها في هي خرقاء للغاية، أجل خرقاء بل وتجسد المعني الحقيقي للبلاهة! تتحدث عم ما يدور في خلدها دون أي اعتبار لأي من المعايير الاجتماعية المتعارف عليها
وزوجها هو الأخر خارج عن المألوف!.
للكاتبه المميزة هالة الشاعر
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
ممنوع النقل والاقتباس
(( تيروريسموس ))
تطلعت حولها في ذلك المكان المظلم ، وكان أول شيء وقعت عيناها عليه هو باب يشبه باب غرفتها تمامًا ، فركضت فورًا نحوه ودخلت ، وإذا بها تتصلب بأرضها كالألية تنظر له وهو ملقي على الأرض والدماء تسيل من كل جزء في جسده ، فهمست باسمه في صدمة وقد تلألأت العبارات في عيناها ، وكادت أن تقترب منه لتلّمسه وتجلس بجواره لولا أنها لمحت بعيناها قتيلًا آخر ملقي بجواره و ملامحه غير واضحة ، فاقتربت منه لكي تستطيع التعرف عليه وإذا بها تصرخ في دهشة " بابا " ، وسرعان ما جثت على ركبتيها أمامه وهي تصرخ باكية وتحتضنه ومن ثم تبدأ الرؤية بالوضوح أكثر وترى باقية القتلى الذي كانوا من عائلتها وأحبائها ، فتقف على قدميها وهي تتلفت حولها في ذهول وتكاد تفقد ما تبقى من عقلها جراء هذا المنظر المريب ، ولحظات قصيرة وكانت تسمع صوت من خلفها يهمس باسمها ، صوتًا تعلمه جيدًا جعلها تلتفت فورًا وتهتف في أعين باكية " ماما " ، كانت عينان أمها تهيمان بالدموع أكثر منها وهي ترى نظرات ابنتها المذهولة من ما تراه أمامها وتتطلع لها بجهل لما يحدث وبكاء عنيف ، فاقتربت منها وعانقتها هامسة بالقرب من أذنها :
_ تيروريسموس
تنطلق شابة في رحلة البحث عن من احبت .شخص لم تعرف عنه الكثير لكنها رغم ذلك لم تستطع ان تعيش بدونه ، في كل المدن وبلا كلل الى ان يستوقفها رجل غامض انتحاري ! عندها تتعقد خطتها البسيطة ، وتتوالى الاحداث.
" لعلي في لحظه اظن اني امتلكت كل شئ ...
وفي التاليه اجدني لكل شئ فاقداً
ولعلي في لحظه اظن اني فقدت كل شئ ...
وفي التاليه اجدني لكل شئ مالكاً
فهذه هي الحياه "
"لن تخطئي بمفردك فسنخطئ معكِ ... من ثم نصلح ما فعلنا" فتيات جمعتهن الصداقة. لم يفرقهن دين .. أولاد ... ولا حتى ازواج استمرت صداقتهن إلى أجل الأجلين ... واقفات أمام كل ما حاول التفريق بينهن أو هز صداقتهن. تعاونوا سوياً على الضراء قبل السرا ء. كل واحدة تشد من ساعد الأخرى لتمنعها من السقوط فإذا سقطت واحدة ... كانوا عوناً لها على النهوض.