الجزء الثاني من ملكة على عرش الشيطان
همست له ذات يوم:
أن ذلك القيد الذي فرضه قسرًا عليها
أصبح الآن أرضًا واسعة، حُرية جعلتها مُقيدة به
و همس لها ذات ليلةٍ:
أن ظلامه دامس، و أنها ليست أهلًا له
و أن عتمته هي ملاذه و لا يعرف أرضًا غيرها...
جحيمه الذي خمد يومًا، كان يختبئ بـ خُبثٍ أسفله شظايا من النيران
تُقسم أن تحرقهما معًا
إلا أنها كانت وسط عتمتهُ.. ضياء...
الجزء السابع من سلسلة الذئاب ..
-البداية-
ما قبل اللقاء ..
ملحوظة
يمكن متابعة هذا الجزء منفردًا دون الحاجة لقراءة ما سبق .. فنقطة البداية (ما لم يسرد بين السطور) ستكون من هنا
مواعيد النشر الجمعة والثلاثاء من كل أسبوع. في تمام العاشرة مساءً .. قد يكون هناك بعض التأخير، لكن يتم نشر الفصل في ميعاده بأمر الله ما لم يجد جديد .. ..
المقدمه..
رغم أنه لم يكن منيع ضد الحب،ولكنها كانت كالنسمات البارده..تُثلج صدره ولا تدفئه..لم تساعده علي الشعور بها رغم أنوثتها وجمالها الزجاجي..كانت واجهه أجتماعيه،وشريكه ناجحه فقط..لم تكن كاحبيبه أو زوجه تُخمد شغفه المكبوت،تمني الشعور والتعايش،أو الرضي بالأمر الواقع..ولكن فشل عجز عن تغيير شعوره فاتمرد
والتمرد من طباع أدم منذ الخليقه،لذا لا تتردد وتمرد
مشاعر قاسيه
وسام اسامه
جعلوا من رفضه لها مستحيلا حين وضعوا زواجه بها سبيلا لتحقيق هدفه فارتضى بها زوجة فلا فرق لديه بمن تكون سوى انها تحمل مفتاح الطريق لهدفه
اما هى فبلا حيلة لا تملك حق الرفض او الاعتراض حتى ولو فرضوها على زوج اوضح الجميع انها لاتستحقه فماذا تخبىء لها ايامها القادمة هل ستظل تلك المغلوبة على امرها ام تعلن له وللجميع
##منقول
بقلم ايمي نور
جحيم .. هو الآن فى الجحيم .. لا تفسير آخر .. جحيم لم يعد يرى فيه سوى تلك الشيطانة التى بات يحترق بلهيبها طوال الوقت .. كتنين رهيب تبثه نارها أينما ذهب .. تطل عليه من كل الوجوه لتخرج له لسانها وتضحك فى شماتة ..
قتلت أخيه وسوف تصيبه هو بالجنون .. حتى عمه المستبد لم يسلم من لدغتها ...
((( تمهيد)))
((( لمْ أكنْ يوماً هكذا، كنت تلك الفتاة المُدللة، أوامري مُطاعة، أطلبُ فيُنفذ ولا رادّ لطلبي ، كنتُ دوماً أميرةً، أما الآن فأنا بائسةٌ يائسة، لا أرى لحياتي شكلاً ولا لوناً ولا حتى نكهة.
في يومٍ من ذات الأيام كنت أمشي و وصديقاتي في الشوارع المزدحمة، نلهو ونمرح، صادفتُ عرّافةً في إحدى الزوايا، كانت قابعةً هناك بردائها الأسود والذي كان يغطيها من رأسها إلى أخمص قدميها، ورغم عدم إيماني بكلام العرّافات،لكن دفعني فضولي لأقترب منها ، سألتها أن تقرأ طالعي، رمقتني بنظرة غامضة أرعبتني، ثمّ أخفضت نظرها للأسفل، مدّت خرقةً سوداء منقوشة بنقوشٍ غريبة، نشرت صدفاتها غريبة الشكل فوق الخرقة، لتنطق بعد ثوان: أنتي مُحاطةٌ بالمُخادعين.
نظرت إليها باستغراب شديد، فتابعت وهي تُحدّق في عمق عيناي: والداكِ آثمان، وحياتكِ مُجردُ كِذبة.
ابتسمت لأجيبها بسخرية: لا، لاصِحة لما تقولين، فأنا يتيمة!!!؟.
ثمّ نهضت لإبتعد عنها مع صديقاتي، ولكنها صاحت خلفي بهدوء مُقلِق: ستنكشف الأقنعة يوماً، وستُدركين صحّة حديثي.
يومها لم أهتمّ بما قالت، اعتبرته دجلاً وخُرافاتٍ كاذبة، لأكتشف فيما بعد، أنه من أصدقِ ماسمعت في حياتي.)))
مقدمة........
أنا الجالس على حافة سكة مهجورة، ينتظر قطار السعادة الذي تعطل مذ يوم ولدت.
أنا التائه في دروب الخطيئة، أتخبط في خطواتي فيستقبلني وحش الظلام بذراعين مفتوحين، حاقدٌ فاجر، لا أرقبُ في نفسي إلّاً ولا ذمةً ولا ضميرا.
وللصدفة العجائبية، ظلام مقلتيها أنار عتمتي ، أشعل منارتي لأرسو بقاربي على شاطئ الأمان، أتفكر.... أتشجعْ..... فأتخذ قراري.
فلأكن رجلاً لها....... لا ذكراً عليها.....ولكن.......
عندما تهبّ رياح الماضي على أوراق الحاضر ستبعثرها، ستمزقها ، فيصبح كلّ شيءٍ ضبابياً.......
.................................................
#سجية مغرم
# علي اليوسفي