قائمة قراءة user94750994
5 قصص
سجينة الروح  بقلم Reyamhadii
Reyamhadii
  • WpView
    مقروء 22,414,929
  • WpVote
    صوت 1,106,251
  • WpPart
    فصول 53
اني شيخ وماتحكمني مره وانتي حكمتيني وراح اردلج الي سويتيه واكسر خشمج وكولي كالها الشيخ وسواها عندما يلتقي الجبلان امرأه متمرده وام تدافع بقوه عن حقها ورجل كبير قومه (شيخ) وتفرض عليه حكمها كيف يكون ردت فعله ؟وعقابه لها هل ستدفع الثمن اما تكون سجينه روحه ؟
قطار العمر  بقلم ghazwanali
ghazwanali
  • WpView
    مقروء 4,278,136
  • WpVote
    صوت 258,200
  • WpPart
    فصول 63
قصه عراقيه حقيقيه لامرأه تعاني من ظلم اقرب الناس الها وعدم انصافها واخذ حقوقها ياترى الزمن راح ينصفها رغم كل الظلم الي تعرضتله وهل للحب تأثير بتغير محطات العمر المؤلمه ؟
أساور  الفضة  بقلم nuha-d-h
nuha-d-h
  • WpView
    مقروء 20,130,339
  • WpVote
    صوت 1,222,703
  • WpPart
    فصول 82
#اساور الفضة
الاخوات السته  بقلم a_a_99
a_a_99
  • WpView
    مقروء 2,608,324
  • WpVote
    صوت 192,683
  • WpPart
    فصول 85
جانت مجموعه صور مبعثرة لاخواتي سحبت صوره اختي گلبت الصوره ولكيت الرقم مكتوب بيها غمضت عيني واني اسمع صوت اختي وهي تكول :- _ يلا خابري فدوه خل نرتاح هوه منقذنه الوحيده ضربت رجلي بالكاع بقوه متردده وخايفه اخاف الحظ يعكس ويانه وبدل ماينقذنه يدفنه ايدي وجسمي كله يرعش مثل السعفه ! كمت وسجلت الرقم ردت اضغط ع زر الاتصال بس چنت خايفه کُلش بين الاريد اتصل وبين لا ؟ ضغطت ع راسي بقوه وغمضت عيوني من الألم والتفكير ! مو هين القهر الشفته ؟ فتحت عيوني واني اسمع صوت جنه _ شنو راح تسوين ؟ _ ما ادري خايفه ما اكدر اعرض حياه اخواتي ومن ثم حياتي للخطر ! جاوبته واني أشر ع نفسي بحيره وقهر _ ملك كومي خابري عسئ ولعل الحظ يكعد ويانا وينقذنا هو أملنا الوحيد البقه فكري باخواتج يجوز هو راح ينقذنا ملك يلا ! اتباوعت بعيونها واني اشوف عيونها مقرقره بالدموع والخوف ماليهن ! _ ما اكدر اشوف دم اختي كدامي ما اكدر اتصل افهميني ! _ بس شنو ذنبي اني ما اريد هاي الحياه شلون اعيش وي قاتل اختي وانتي كليلي شلون راح تعيشين وي واحد يكد ابوج واخواتج منو الهن فكري بينا ملك لج ملينا فدوه بلكت يكدر يساعدنه ؟ كالت كلامها وهي تهز بيه ودموعها تنزل بغزاره ع وجها ما اتحملت اشوف دموعها المتوسله واني اشوفهن كل وحده منهن منتظره ملك #جنه# ريم ر