ل إيمان علاء
اللهجة مصريه عاميه
يوسف طلع و فتح باب الشقة و بسمة دخلت وراه على طول و قفلت الباب لقته اخد فوشه و داخل على اوضة النوم من غير ما يتكلم ...
قامت منادياه و صوتها مخنوق من دموعها " يووسف :'( "
قام يوسف رد عليها من غير ما يلف وشه " افندم عايزة ايه ؟؟ "
" ايه اللي حصل يا حبيبي ؟؟ :( مالك في ايه ؟؟ :( ...... انا عملت حاجه ضايقتك ؟! :'( "
قام يوسف لاففلها بعصبية و كلامه طلع بطريقه صعبة اوي
" بصي يا بنت الناس .... خلينا نبقى صرحاء مع بعض من اولها كده ..... انا وافقت اتدبس فالجوازة دي علشان ارضي ابويا و امي و علشان ما اطلعش قدامهم العيل .... و انا و انتي عارفين ان انتي نفس الكلام هما يقولو حاجه انتي تقولي امين ... و عاملة فيها البت المطيعة .... فبلاش بقى نمثل على بعض و تدخليلي من سكة حبيبي و انك بتحبيني و الشغل الفيك ده ....... يللا انا داخل انام تصبحي على خير "
الجزء الثاني من رواية فراشة أعلى الفرقاطة
نشر الجزء الأول في عام 2016 ..
يخوض الضابط "يزيد" تحديدًا جديدًا في علاقته مع زوجته "فرح"، كلاهما يحتاجان لفسحة من ا لوقت لخلق الانسجام بينهما بعد أن حدثت الزيجة في وقت قياسي .. لكن الصراعات تضع علاقتهما على المحك
#منال
#منال_سالم
رواية
"ظلال الماضى"
وهى اول جزء فى سلسلة "بين دموعى وابتسامتى"
هى رواية دراما اجتماعية رومانسية فيها مزيج بين حاضر و ماضى الشخصيات اللى اثر على مستقبلهم..
كوكتيل اتمنى انه يسعدكم
بقلمى "بسمه السيد"
----------
للتحميل المباشر
https://goo.gl/6zEMz1
وهكون فى انتظار نقدكم البناء
وشكرا مقدما
#رواية_ظلال_الماضى
#بسمه_السيد
#سلسلة_بين_دموعى_وابتسامتى
انه باااارده الشخصيه وقااسِ القلب ويكره الفتياااات ويظنهم انهم جميعاً مثل بعضهم لكن كيف سيكوون حااله عندما يري التي سوف تكو ن اسيره قلبه ومن غيره انه ادم
انهاااا فتاااه لطيفه وجميييله ولها ملااامح طفوووليه بالرغم انها كبيره سنناً لكن الذي يرهااا يقوول عليها انه طفله ومن غيرها انها حور
افقدنى كل شئ..والدى ثم والدتى..ثم جاء الدور على أنا افقدنى أعز ما تملكه الفتاه وتدافع عنه وهو..شرفها..كنت أعشقه وقلبى يرفرف بحبه لكنه قتلنى واصابنى فى مركز قلبى..لكن لم يمت..حتى أصبحت أعتقد ليس إلا أن الفراق قد أصبح قدرى..لا حقا بل إن الفراق قدرى وهذه كانت البدايه...
فى غرفه معتمه وشديدة الظلام وهى غرفه من النوع التى مهما حدث بداخلها فهى كاتمه للصوت فلن يعرف أحد شئ..
فى أحد جوانب الغرفه تقبع فتاه لم تكمل العقد الثانى من عمرها بعد..كانت نائمه. .لا بل مغشى عليها ويديها وقدميها مقيدين بحبال..
دخل عليها شاب يبدو من عمره أنه فى أواخر العقد الثانى وكان بيده كوب من الماء أخذ يقطر حبيبات الماء بخفه على وجه الفتاه حتى تستيقظ وبالفعل قد استيقظت..
لم تستطع التكلم بسبب الكمامه التى على فمها ولم تستطع أيضا رؤيه أى شئ بسبب الظلام المعتم..فهم هذا الشاب ما تحاول أن تقوله الفتاه فذهب واضاء المصباح وعندما رأته الفتاه جحظت عيناها من هول الصدمه..أقبل عليها الشاب وهو يدندن بمقطوعات من الأغانى ثم باشر فى الصفير الذى لثمها به واقترب منها ليبعد الكمامه عن فمها لتشهق وهى تقول بصدمه: رامى.
رامى بخبث: ايووون..اومال افتكرتى مين يا قمر انتى!!
الفتاه بتساؤل ساذج: رامى إنت عايز إيه ليه رابطنى كده..ليه اصلا خطفتنى؟!!
رامى بلا مبالاه
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه إنجي عصام الدين
الفيس بوك: مدونه نوراى بودى
حصل الفهد على ما يريد
ولكن هل سيحافظ عليه
ام سيخسره كما خسر من قبل
ماذا سيفعل عندما يقف ماضيه أمام حاضره
ماذا سيفعل فيما سيلاقيه
أرغمتها الظروف أن تكون هي فريسته ..
ولكن بشخصيتها المتمردة تفوقت عليه وغلبته ..
فصارت أكثر من مجرد حبيبته ،،،
.. بلى .. لقد سطرت بيدها أول سطور قصة حب
كانت هي فيها فقط عشيقته ...... !
بقلم/ منال سالم ...
هو شخصية عنيدة جرحها الحب فأصبح قاسي جدا ينتقم من كل جنس حواء
اما هى فتعشقة بشدة لذلك قررت تغييرة وان تعيد له ثقته في الحب
فهل ستستطيع ببراءتها ان تتغلب على عنادة وقسوتة؟؟؟؟
سارة & آسر
《القاسي العنيد 》