تحدث اشياء تفوق الخيال
مافيا في مستشفى
فتاه عاديه تقع بدوامه من مشاكل
مصح للامراض العقليه
ذكريات لا تموت ولا تمحى من الذاكره
ذهاب الى المستقبل والرجوع الى الماضي
نعم هو يهابه كل الرجال لا يعرف الرحمه ليس كأي رجل...
.ستقولون انه كباقي الرجال بارد متملك وحاقد ولكنه وصل لأسماها
ليس بقلبه ذره رحمه أو شفقه... كلمه الحب بعيده عن قاموسه فبنظره الحب ضعف وهو لن يتملكه ذلك الشعور واذا تملكه بالطبع
سيعاني الطرف الاخر .
..عكسه تلك الطفله التي تنتظر فارسها ذو الحصان الأبيض لتتفاجئ
بالاسود!!
زين :هذا المكان الذي اجلب فيه كل من أكرهه..وهل تعلمين ماذا افعل بهم؟
ايميلي:م-ماذا؟
زين:تنتهي حياتهم هنا ، اذا كان رجل فأعذبه حتى الموت ..وإن كانت فتاة هل تعلمين ماذا افعل بها؟(يقولها وهو يقترب مني)
ايميلي:مماذا تفعل؟
زين:(اقترب منها وهمس في إذنها) ساغتصبها حتى الموت
ايميلي:(دفعته بخفة)وما دخلني انا؟
زين:.....
تابعوا احداث القصة عشان تعرفوا الاحداث
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
بقلمي الاء محمود 💜
كيف لروح تسعي للأنتقام يكون داخلها الخير والشر .. كيف اذا تدخل الأمر لتحرير ارواح بريئة من ايدي شيطاناً او بالأحرى شيطاناً يجري ف دمائنا دائماً يجعلنا نعصي ويقوم بإيقاعنا في شر اعمالنا .. وفي النهاية يخبرنا بأنه يحب الله ويطيعه ...
بدايه من 3/8/2019
انتهت 24/8/2019