best
Истории 22
1622 на EsFaLtim
EsFaLtim
  • WpView
    Прочтений 11,302,295
  • WpVote
    Голосов 598,518
  • WpPart
    Частей 57
نظر لها بقرف ثم صاح " يا لكِ من زنديقة !! " فوضعت يديها في خصرها وسخرت " بقى أنا زنديقة يا بتاع آمان يا لالالي !! " . عائشة جمال فتاة مصرية في السنة الأخيرة من كلية الحقوق تحدث لها حادثة مجهولة وتؤدي بها إلى الرجوع بالزمن إلى سنة 1622 م وتتوالى بها الأحداث حتى تجد نفسها جارية في قصر الوالي التركي العثماني على مصر وفي وسط كل تلك الأحداث تصارع لإيجاد طريقة للهروب من القصر والسفر بالزمن إلى المستقبل مرة أخرى . القصة كوميدية وليست تاريخية لكن بعض الأحداث الواردة بها صحيحة تاريخيًا. فائزة بمسابقة (أسوة) فئة الكوميديا لسنة ٢٠٢٠.
عشق في سماء الماضي "نوفيلا" на SalmaSayed299
SalmaSayed299
  • WpView
    Прочтений 217,324
  • WpVote
    Голосов 5,288
  • WpPart
    Частей 14
لمع عشقها له في سماء الماضي وظنت أنه سيكون لها يومًا لتشهد يوم زفافه بقلب محطم تدارى خلف ابتسامة شفتاها... فقررت الرحيل بعيدًا عن قيود القدر المؤلمة لتتلاعب بها الأقدار وتُجبر على العودة للماضي بعد أعوام فتعود لتشعر بقلبها يُمزق بفعل شظايا العشق... بداية النشر 11-2-2020 الخاتمة 7-6-2020 حاصلة على المركز الأول في تصنيف ماضي بتاريخ 1-6-2020 حاصلة على المركز التاسع في تصنيف نوفيلا بتاريخ 5_10_2020 أمينة عزت
انغام الوصال (ليالي الضحك والدموع)  на RouAhmed1211
RouAhmed1211
  • WpView
    Прочтений 55,221
  • WpVote
    Голосов 1,815
  • WpPart
    Частей 27
رواية اجتماعية فتحت البيانو تحسست موضع اصابع امها لاطريق لمس امها الا تلك تقابلت اصابعها مع اصابع بيانو امها لاول مرة منذ مايقارب العشرون عام لم تشعر الا وهي تعزف ببطيء معزوفة شوبان العشرين تليق بها بين طياتها تحمل ذكريات الماضي يوما ما كانت ترقص وهي بالخامسة من عمرها علي وقع نغماته انسدل الصمت بوسط المقطوعة عندما تذكرت كم كانت اللعينة تحب تلك الموسيقي تذكرت حبها لشوبان ولمعة عيناها عندما تعزف لها احدي مقطوعته اصبحت حركات يديها سريعة غاصبة كلما تذكرتها انتهت برنات هادئة سريعة ورنانة رفعت عيناها المغرورقة بالدموع لتراها تقف امامها مجددا البداية 30/10/2019 النهاية 3/5/2020
روحكِ تناديني (كاملة) на AyaTarek084
AyaTarek084
  • WpView
    Прочтений 457,537
  • WpVote
    Голосов 16,011
  • WpPart
    Частей 48
الجزء التاني من رواية لست أبي «أنا لن أتزوج مروة» شهقة صدرت منها، فسارعت بوضع يدها على فمها حتى لا تصل إلى مسامع مَن بالداخل، و قلبها يأن بألم و رفض لما يسمعه.. تباطئت نبضاته، شعرت به يحتضر، و هي تسمع حبيبها يُتابع: «رشا، كانت صديقتي في الجامعة و أرغب في الزواج منها» يكفي يكفي، لا ترغب في سماع أكثر من ذلك، قلبها لا يتحمل! و مع ذلك أبت قدماها التحرك، مُصرة على الاستماع إلى نهاية هذا الحديث! بادر والده بالقول بعدم رضى: «ماذا تقول يا ولد؟ هل جُننت؟» قال باسم بهدوء حتى لا يعترضوا عما يريده: «أنا لست ولداً أبي، أنا رجل مسئول عن اختياراتي، و من حقي اختيار المرأة التي ستشاركني بقيّة حياتي!» سأله الجد بعبوس: «و ما بها مروة حتى لا تشاركك حياتك؟» صارح باشمئزاز غير مدرك لتلك التي تستمع لكلماته و تُقتَل ببطء: «مروة ابنة عمي و لا خلاف على أخلاقها، لكنها ليست الفتاة التي احلم بها و أرغب بها زوجة.. أنا.. أنا، لا اعرف كيف أقولها، و لكنني لا أتقبل مظهرها، عندما انظر إليها اشعر بالاشمئزاز، هي قبيحة.. قبيحة جداً.. فكيف أتزوج من فتاة لا أطيق النظر في وجهها؟ كيف سأتحدث معها و ..!»
سلسلة  قلوب  شائكة/ الجزء الثاني ( نيران الجوى ) на bashaer1234
bashaer1234
  • WpView
    Прочтений 1,156,453
  • WpVote
    Голосов 21,567
  • WpPart
    Частей 45
تم نقلها من منتدى روايتي الثقافية للكاتبة المتميزة HAdeer Mansour
سرقتِ قلبي|  ©2015 на Lina_Abdullah
Lina_Abdullah
  • WpView
    Прочтений 4,720
  • WpVote
    Голосов 168
  • WpPart
    Частей 4
"حب حياتي و زوجة أخي ، إن عشت أنا و مات أخي هل ستتزوجينني ؟! " Lina Abdullah ©2015
{ اللورد }  на oOmamao
oOmamao
  • WpView
    Прочтений 2,089,766
  • WpVote
    Голосов 134,305
  • WpPart
    Частей 26
. . « عندما فرضتُ نفسي في تلك الرحلة لم أكن أعلم شيئًا عن ذلك الماركيز الذي دعى عائلتي لقضاء العطلة في منزله الصيفي. ظننته رجلًا أربعينيًا وله أربعة أبناء من زوجة متوفية كان يحبها، لكنني كنتُ مُخطئة. ليس ذلك وحسب فكل ما كان يشغل بالي قبل تلك الرحلة تغير عندما خطوت أول خطوة في ذلك المنزل الصيفي، وفجأة إمتلأ رأسي بكل ما يتعلق باللورد أغسطس بلاك وود وضيوفه الذين عشتُ معهم ثلاثة أسابيع في منزل واحد. » - قصة تاريخية تعيدنا بالزمن إلى العصر الفيكتوري للمملكة البريطانية العظمى - ×××× كتبت عام ٢٠١٨