صغيرة .. جميلة .. ووحيدة .. وكأنها وردة برية قد نبتت فجأة في صحراء قاحلة جرداء .. هكذا كانت أعماقي قبل أن تسكنها .. حتى الوحوش تخشاها ....
لم يكن في مخيلتى تلك الليلة سوى أن أبقيها معي .. لم أفكر كثيرًا .. بل ربما لم أفكر أبدًا .. وكيف أتركها تذهب بعد أن وجدتها وقد ظننت أن وجودها دربًا من الخيال ...؟
#مسابقة_للكتابة #Wattys2016
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة ياسمين عادل
ممنوع النقل او الاقتباس
هي .................
هي بداية جملة وآخرها ..
هي ذات المصير الذي نُقش على جبينها أن تعايشه
هي ليست ضحية مجتمع ذكوري .. مستذئب وعقيم فحسب !!
هي ضحية أفكار جاهلة ومعتقدات عمياء ليس لها بالحقيقة صلة ..
هي العذراء التي أستُباحت قدسية عذريتها .. وأسفل غبار الأرض توارت البراءة التي سكنت لسنوات ملامحها
**********************************
تأليف / ياسمين عادل
كبرنا على أقوال من ولعهم عشق الهوى ..
بأن للحب سحرٍ خفي يصاب به القلوب حتى وأن كانت محصنة ..
هكذا دون تريَّث يطرق قلوب الغافلين .. ويحارب أقفالهم الموصدة ..
ليجمع أروحًا متشابهة .. ولاسيّمًا لو كان جمعهما هذا ترعرع بالحلال خشية غضب الاله..
ولكننا بُغتنا في تلك العلاقة المقدسة بدخول ألاعيب وطرق الشيطان بذلك الجمع، حتى باتت قلوبنا ومشاعرنا عرضه لرغبتهم، يلعبون بها كما يلعبون بالماء !
فهل سيقوى سحر الشعوذة والدجالين على سحر العشق ويجمع روحين متنافرتين أحداهما أقصى اليمين والأخر أقصى الشمال ..
السحر حق، ورسولنا الكريم سُحر!
ولكن ما يحيرنا جميعًا كبشر هل ستسير جميع الأمور حتى النهاية كما يريدون ويخططون هؤلاء العاصين، أم دائمًا وأبدًا ستتوجه كما يريدها الخالق سبحانه وتعالى الغني عما يلجئون ..
مهما بلغ سحرهم عتيًا ومتانة !
------------------------
هي : تراقصتُ بأطراف قدماي على الوحدة، والوجع، وبُعد الأب، وفراق الأم، وقسوة زوجة الأب، وعيونًا جشعة تراني دائمًا بجسد امرأة ..
لهذا قطعتُ وريد قربهم !
وأكتفيتُ بعالمٍ أخر من نسج خيالي .. عالمٍ لم أخنع فيه لرجلاً يومًا .. ولم أعش به تلك الأحلام الوردية !
يقولون أنني شبيه أمي .. فرسه جامحة تطيح جنس أدم من ثنايا عقلها ..
كأن الحياة لم تزين بهم يومًا !!
**
هو : سمعتُ كثير
رواية رومانسيه،.. هي من دافعت عن نفسها لكي تحمي شرفها من هذا الوحش لذي هجم عليها بكل شراسه،.. فرتكبت جريمة قتل حولت حياتها الي جحيم،... اصبحت خائفة ان يكتشف امرها فيعاقبها القانون علي جريمة ارتكبتها دفاعاً عن النف س،... فقد دارت جثته في مكان لا يستطع احد الوصول اليه وهي خائفة بشدة،... ولكنه لم يتركها في حالها فأصبحت تراه في كل مكان تذهب اليه،... فهي لعنه وقد اصابتها ولا يوجد مفر منها....
ما هذه العنه التي تعرضت لها؟..
وهل ستخرج منها ام لا؟؟..
وهل مات بالفعل ام لا؟..
وماذا سيحدث بعد لكي تخرج من هذه العنه التي اصابتها؟؟..
رعب!!.. انتقام!!.. اكشن!!.. خداع!!.. قتل!!.. رومانسي حزين!!
هناك جرائم وخيانات متعددة تأتى من اقرب الاشخاص لقلوبنا اللذين لم نتوقع منهم بتاتاً السوء ولكن أحياناً الأقرب يكون اشرس ....
من اجل الورث بقلمى شهد سليمان