سأسميها براءة..
________
لم يرها يوماً جميلة فقط كما يصفها الجميع، وحده كان يري ملامحها تستحق المراقبة حتي تُحفر في المخيلة بأدق تفاصيلها الرقيقة، ملامحها كانت لوحته المفضلة التي يرغب في البقاء طويلاً في محاولة لفك طلاسمها بسيطة التعقيد.
_________
" قبل كل شيء، دعني أشركك معي في تساؤلاتي، هل تس تحق أمي الحب؟! "
قطب جبينه لكنه أجاب بنفس نبرة غموض السؤال
" لا أحد يمكننا الجزم بأنه لا يستحق الحب "
ركزت عيناها عليه عينيه و جددت سؤالها بصيغة قصيرة
"حقاً؟! "
أجابها و بكل بساطة " نعم، أؤمن بذلك دوماً "
" إذاً و لمَ لم يحب أبي أمي كما أحبته؟ "
"الحب إبداع بجنون"
قصه فتاة تزوجت بشاب قاسي القلب لتنقذ شقيقتها من الموت لتبدء قصتها تدور أحداث القصه عن شاب اسمه شاهين قتلو أخاه المتبنى وهناك شاهد واحد على الحادثه وهيه خيال التي ستلتزم الصمت بسبب خوفها ولينتقم شاهين لاخاه اما ان يقتل خيال الصامته او يتزوج بشقيقتها ليجعل خيال تقول من القاتل وهنا تبدء تعاسة ملاك
ألقاها الانتقام بطريقه لتدفع الثمن.!
تراجعت بخطوات متعثرة للخلف وهي تنظر اليه فيما تحرقها نظراته الغاضبه... هل هو امامها حقا ام ان عقلها يتخيل.. نطق لسانها : سيف..!
هز راسه مؤكدا بشرا سة وهو يتحرك بخطوات ثابته نحوها جعلتها تتراجع للخلف قبل ان يقبض علي ذراعيها بقوة : ايوة سيف.. اللي فكرتي نفسك هتعرفي تهربي منه.!
يقف امامها ببرود ورغبه جامحه في الانتقام
علي عكسها تماما تقف بضحكه مشرقه وعينان تلتمع بضي الحب ونور السعاده ...
ليقترب منها بخطوات بطيئه ليغزر في قلبها نصل الكره والانتقام ..
ولكن هي لم تبكي لم تصرخ لم تتذمر وحتي لم تتألم فقط امسكت يده و جذبته اليها محتضنه اياه .....
فبعد ان كان النصل بقلبها اصبح بقلبه ايضا وبعد ان كانت روحا كادت تفارق جسدها اصبحا جسدان يربطهما معا نصل ولكنه نصل الحب ان ابتعدا سيكون الالم حارقا ولكن دوائمها في الابتعاد .....
فهل ندبه النصل بقلبيهما ستختفي ام ستظل لتطالبهما دائما بمداوتها ؟؟؟؟؟؟
فتاة يتيمة الابوين تصبح كورقه ربح بيد زوجة ابيها
لتجعل منها عاريه الشرف
فكيف تتماشى هذهِ الفتاة حياتها وتتخلص من ظلم زوجة ابيها
وكيف تلتقي بمن يجعل لها طريق للعبور وتتخلص من الظلم
وهل سيعرف بماضيها ام تخبئ عنهُ
بقلم زهراء حسن الراوي
قاسي إلى أبعد الحدود يعيش في إلم الماضي ينتقم من كل بنات حواء.... هي الجمال و الطبيه و حب الناس ماذا تفعل إذا ابتلعها الحوت و في النهايه من المنتصر شعله الحب أم لهيب الحقد و الانتقام
انتشرت قضايا العنف المنزلي في جميع المجتمعات في العالم وقد كتبتُ روايتي لأسلط الضوء على الأسر التي تتعرض للعنف الجسدي والنفسي يومياً
الرواية تتكلم عن أسرة مصرية تتكون من زوج وزوجة وإبنتهم ذات الثلات سنوات وتعاني الزوجة والإبنة من تعامل الزوج السئ لهما
فهل سينقذهما أحد؟
إذا أردتم معرفة الإجابة أتمني أن تقرأو الرواية وأتمنى أن تنال إعجابكم 💖
عانت منذ الطفوله توفت والدتها وتربت مع والده وزوجه القاسيه امرأه قلبها اسود سود الحجاره واب قاسي تناسي انها يتيمه تزوجه من رجل ثري يعمل والده عندها ولا ينساها القدر فيحملها فوق طاقتها وتقع في بئرا اخرا من المشاكل ولاكن لم ينساها خالقها توفي زوجها الثري وترث الفتاه فهل يتري ماذا ستفعل؟؟؟!!
بكى لأجلها الحجر
حسن العطار