رواية حقيقية من رحم الطائفية في العراق عام ٢٠٠٣ تنبت بذرة حب زُرعت من طرف واحد .. من لقاء بين ذا المجهول مصيره وفتاة ترعرعت في ظل شكوك أبيها ..
خلافات ونزاعات بين الاباء تُنشئ أنثى مهزوزة الشخصية ترتمي بين يدي الذي يكبرها بعقدين .. يبقى مصيره مجهولا .. فأين سيثبت شراع حبهم أم سيبقى ذكرى تجول بين ثناياها ..
بقلمي ، رقية جاسم❤️
أنا امرأة...
أبكي من جرح شوكة صغيره
إن لمست جلدي اللطيف
و أقف في وجه أي اعصار
قد يقذف بقلبي الضعيف
و كلما زادت طعنات الزمن لي
كلما تحدى عمري النزيف
لست أسيره أو رهينه في يد رجل يريد لي الدمار
إن أرادني شريكة دربه سأكون لطريقه المنار
سأكون له سكن و مأوى و سأغمره بحب كالأنهار
و إن أرادني كخادمة سأرحل عنه
و أرفض بقوة الانكسار
و أرحل عن الحب بلا عودة
فأنا أرفض أن يكون الحب طريقي للانهيار
قصة فريدة من نوعها وجميلة جدا بعنوان "يوم واحد" لم يكتب مثلها احد من قبل
هذه قصة عراقية هادفة من مزج الخيال لكن شبه حقيقيه وبها عقول راقيه جدا. سأذكر الديانات لأن في وجودها عبرة ستعرفونها وهذه قصة ضد الطائفية فالنهاية أبطال القصه المهمين//
كنان : شاب عراقي مسلم و طموح ، شعره مجعد وقصير لامع ولونه اصفر بشرته بيضاء وهو ذكي ولطيف يكتب الشعر ويغني ويعزف على الجيتار يعيش مع أهله وأخوه الكبير لكن يحب ابن عمه أكثر من أخوه واخوه مشغول بالكتب دوما ويسافر دوما أيضا.
ميلا : فتاة عراقية مسيحيه لطيفه تحب الغناء وتعزف على البيانو وذكيه تعيش مع اهلها ولديها أخت مختلفة عنها أخت توأم مختلفة عنها اسمها ايلا لكن شبهها فقط بلون العيون الجميل و الشعر الاشقر.
ايلا : فتاة مسيحية وعراقية لطيفة لكن دوما يفهمها الآخرين بطريقة خطأ والجميع يعتقد انها قوية وليس لديها مشاعر أصلا لكن فالحقيقة هي ضعيفة جدا من الداخل و يعتقد الجميع انها لا تبكي ابدا لكن الحقيقة هي انها لا تري دموعها لأحد تعيش مع أهلها وأختها التوأم ميلا شقراء وعيونها زرقاء .
عمر : فتى عراقي مسلم يقرأ الكتب دوما يحب الجميع ويحب الحياة لكنه لا يصدق كلام الناس ابدا و يعرف جيدا ان في داخل كل شخص شيء يستحيل ان يراه اي شخص لون عيونه ازرق يحب اللون الأحمر و شعره اس