"بيتٌ بُني على وهم ، حبٌ قديمٌ يعود أدراجهُ إلى الفؤاد ، خطايا تنهشُ ذواتَ الآخرين لايستتابُ منها .. هل هناك مجالٌ للمغفرة ؟ . "
_ _ _ _ _ _
•الرواية باللهجة العراقية .
•مُقتبسة عن قصة حقيقية ..
•إبتدأت في (٢٠١٩_٦_٢٧ ..١٢:٥٣ مساءً)
•وأنتهت في (٢٠١٩_١٠_١٨ .. ١٢:٤٢ مساءً)
أخاطِبُكَ أيها الثائر المغرور ...
ثائر كجيش هب لقتال النمرود
كفضاء فارغ فسيح تملئه جبروت
كسيل جارف من الجنون
من يلقنك فن الغموض ؟
من يحشد ثورة الغرور لديك ؟
كيف تكون مواجهة الزلالزل ومجابهة البراكين بحممها الثائرة ؟
فليشهد الله انك في حياتي كزلزال عنيد وبركان عتيد
لكن ياسيدي هل تعتقد بانني ساركع امامك ؟
وانا متيقنة بانك تخطط لحز نحري و ارتشاف دمي !
هل تظن باني سأضيء لك شموع الحب و ارى بعينك
رغبة جبارة لأحراقي بها
لا يا مولاي لايغريك شكل الوردة الشامخة التي أنا عليها ..
أنا قاسية مثل شوكها وصلبة كجذورها ...
ووبينما انت تستعرض سنوات طيشك أمامي
وعلاقاتك
وعشيقاتك
وصديقاتك
وحليلاتك
انا اقبع هناك في ركن الكبرياء
يغطيني الظلام وكيد النساء
ولتعلم ايها القاسي المغرور إن مابيننا حرباً باطلة فلا النصر لك ولا لي ...
رواية تتحدث عن اجيال مختلفة .. اولهم فصلية .. لكن ليست كـ اي فصلية .. عانت منذ ستينات القرن الماضي ظلم وجبروت البشر تحت مسمى التقاليد والعادات العشائرية ..
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه ايمووو كمال
الإنسان في الحياة معرض للإبتلاء من الله سبحانه وتعالى... فنجد منا من يصبر على هذا الإبتلاء بصدر رحب، وقد نجد من لا يتحمل ويهرب منه.... هذا هو الحال في روايتنا فسوف نتعرف ونغوص في شخصياتنا لنتعرف جزاء من صبر وتحمل... و ايضاً من العشق اهلكه وضيع سنوات حياتة هباءً وعاد نادماً حزين على العمر الذى ضاع .
هي
وبرغم انه اصغر منها بأحد عشر سنة الا انها
تعشقه مجنونه به تتنفسه
تمتلكه تقتل من يقترب منه
حادة الطباع قاسيه اعينها تقدح شرا
هو
يصغرها بأحد عشر سنة
لا يفكر فيها نهائي بالنسبه له اخته الكبيره
يحب غيرها ولا يراها
يمتلك بعض المرح الا انه من تلك العائله القاسيه
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه اسراء على
صفحه الفيس بوك باسم :روايات بقلم إسراء علي
سلطة والنفوذ وجهان لعُملة واحدة...
تظن أنك تُملك الدنيا ومن عليها...
وعند أي نسمة تمرد..تخنع وكأنك تنظر تلك النسمة ليزهر قلبك...
فـ لذة التمرد تُعطيك حلاوة النشوة...