يكفيني كل ما أهديتيهِ لي
لقد اكتفيت من غدرك وخيانتك ...
من ألمكِ وأوجاعكِ ..
كم كان صعباً رؤيتي لكِ بذالك المنظر البشع وبكل صلافةً تعتذرين ...
كم وددتُ الشرب من دمائكِ لكي اشفي غليلي
لم يكن ما أرتكبتهُ جريمةً ولا ذنباً..
كل ما فعلتهُ هو غسلاً لعاركِ الذ ي اهديتني إياه ..
فوداعاً والى الجحيم ملقاكِ يامن وثقت بها واعطيتها قلبي ..
#A
متى ينتهي كل شيء ؟ متى يجف حبري ؟ متى يتوقف الزمن؟ أريد فقط أن أنام و كأني كنت أحلم و اجد نفسي طفلة صغيرة في الخامسة من العمر كل أحلامها دمية صغيرة ذات شعر ذهبي
قصه _عراقيه_ حقيقيه.
.. يطردها والدها بذنب انها فتاة لتعيش حياتها عند امرأه تعتبر مربية للاطفال لا اكثر تقع في حب شاب لا يناسب مذهبها.... كيف ستكون تدخلات ابيها في حال كهذه وما نهاية هذا الحب الذي يعتبر شبه منبوذ او انه منبوذ في مجتمعنا
.....
.........
-ثمة لحظة يكتشفُ بها المرء كم كان مغفلًا في -اختياراته، كم كان مندفعًا وساذجًا وقت تصديقه -للكلمات، كم كان على خطأ حين سمح للأخطاء أن -تتكرر، وكم يبدو على حقٍ الآن حين اختار -الإنسحاب من أجل سل امته مهما بلغ الأمر، ومهما -بلغت قسوة الوحدة بعد التعوّد.. 🖤
هل يجتمعان اليث والگمر
هل الحب سيغلب كل الضروف
ليتنا مثل الطيور !
إن ضاقت بنا الأرض؛ حلقنا نحو السماء..
بقلم ود الباشا
ماحلل احد ياخذ قصصي بدون ذكر اسمي (ذمه)