INTRO for "JANE"
عندما يجد السيد جيون صعوبة في تربية إبنيه التوأم بعد وفاة زوجته فيعطي أحدهما الي أخيه المتزوج بالفعل .
TAEKOOK
Top : Jungkook ( alpha )
bottom Taehyung ( omega )
OMEGAVERSE
Jungkook Twin
MPREG
AGE GAP
كل شيء بدأ....بتلك الغرفة البيضاء....عندما تقدم تلك الأم حياتها.... لقطعة من روحها كي تصرخ لأول مرة بالحياة
"أرتميس"....تلك الفتاة التي ولدت وسط عائلة لا تؤمن سوى بالقوة
....تجد نفسها منفية و كأنها نكرة....بينما يراها الجميع كقاتلة عندما تضحي أمها بحياتها لإنقاذها
ما الذي سيحدث.....عندما يتم ٱختطافها ....لتعيش خلف الهامش.... بينما تؤمن أنها لم تملك عائلة يوما.....تمر ٱثنا عشر عاما من المعاناة داخل أسوار الجحيم....لتتحطم بالكامل و تتحول لرفات
.....فتفقد صوتها للأبد
ثم يظهر شعاع صغير.....ليخرجها من تلك الأسوار.....و يقف بها أمام قصر تلك العائلة التي لم تردها يوما
قصر عائلة "ڤولكوڤ "....
فِي عالم لا يُترك فِيه الميلاد للصُدفة ، يُقسم البشر الى تصنيفات تُحدد مصائرهم مُنذ الولادة
وفِي ظل نِظا م صارم يفرض القيُود قبل الاختيارات يقع رايدر كروفورد في الهوس مع فتى يظن انهُ الشخصية الاحتياطية للجميع.
Omegaverses.
أمبرغ (حمل رجال).
هو رجلٌ يحفّزه الأدرينالين، وتُثيره ثلاثة أشياء:
زمجرة دراجته النارية في سباقات الشوارع.
الحلوى التي تصنعها خصيصًا له..
وعيون الكارنيليان خاصتها... التي ينسكب منهما العسل!
وهي إمراة يغذيها الإنتقام، ويستفزها ثلاثة أشخاص:
رجل يلفه السواد ودراجة نارية تنذر بالخطر.
شريك في العمل تتخيل تسميمه بالسكر دائما..
وديسموند دومينيرو... ذا العيون الماسيّة التي تخدش بلا رحمة!
سلسلة «إندفاع الثروات»¹
-قصة ديسموند وكارنيليان-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أضع بين يديكم اليوم بعض الأفكار التي ترجمتها الحروف والجمل
ربما لن تكون الرواية التي تجدون فيها كل التشويق
وما تحبون من قصص أو طريقة سرد ولكنها وصف بسيط
لبعض العلاقات و الشخصيات المتراكمة في داخلي منذ 9 سنوات
حاربت ببسالة لتخرج لنور .. كافحت كعصفور حلمه الحرية
واليوم نالها لن أطيل في الشرح والوصف أترككم مع بعض المقتطفات
لأحداث ستصادفكم خلال قراءتكم
الكاتبة : ظل سحاب
أيُعاف العيش حُرًا؟ أيغدو له كابوسًا أسودًا، يصحُو مفجعًا به، يتلفت من حوله، يبحث عن آلامه الطويلة، عن سقفٍ حديدي مهترئ فوق رأسه، وصرير سرير ينغص مضجعة، وفراش رث، يشكو ظهرة وجع توسده، أيُجن في تلفُتِه الصخب باحثًا عن تلك القضبان، التي دأبَ سنينًا يتشبث في حدائدها، يرى حدود عينيه المقفرتين، لا تقبع في نقطة تقذف به خارجها، يغلق على قلبه بقفلٍ غليض. لا يريد أن يضعُف به فيرجو ريحًا تحمله إلى حياةٍ قديمة.
لأيامٍ شُوِهت، وحُب والدةٍ سُلب في ذنبٍ مَقيت،..
يعرف أن تُكلل حُرًا، تلك طهارته العتيقة من ذنبه، لكن ما حاله ولم يشعر بطهره بعد؟
ما حاله ولم يزل مشوش العينين، معتم البصيرة، يرى نفسه موحلاً بنجسٍ لم يسقط سوء ذنبه عن گتفه بعد.
يصرخ بمُرٍ، لا يريد أن يكون ذلك واقعه بعد كل خسائرة التي ظفرا بها.
أن يخرج من سجنه، وما عوقب بعد بما يليق بجريمته وشنيع معصيته. ذلك لجُنون يشعُر به سيُذهب تعَقُله وعقله، ليرمي به إلى عقر المرض عليلاً.
عمّا يحدث خلف جدران المصحّات النفسية، والأمراض الوراثية وعالم الخيول مابين عسف وترويض.. رواية خليجية إماراتية بشخصيات متعددة كلّن يشق طريقه في هذه الحياة وله اختباراته ومعاناته الخاصة.. مابين الحب والرومانسية والألم العتيق
هنا على وطايا الخيل
كانت تقف أمام اصدقائها تمثل لهم مشهدًا قامت به مع حبيبها.
"ثم كيف جعلته يستسلم بطريقتك المجنونة؟!"
سألتها صديقتها فتحمست هي تقف أمام صديقها لتمثل ما فعلته تمامًا.
وضعت يدها على صدره ودفعته ببطء..
"دفعته هكذا.."
كانت عيناها تضحك بحماس أنها ستخبر اصدقائها ما جرى!
لكن عيناه كانت متجمدة عليها!
قلبه نبض بشكل خاطئ وهي ببطء إعتلته تمثل مشهدًا ما غير مدركة تأثيرها به..
لم يحتمل...