حلوة البدايات... فعلا... ولكن ماذا بعد ان تمضي البدايه....
ايوجد حب... ؟! ام يذهب كما تذهب فرحة البدايات
سنوات تمضي مابين شد وجذب ...صلح وشجار...مشاكل وصفاء
ولكن هل يكون يوما ما اما حب او كره
هما جمعها في البدايه حب وفرقتهما حياة فماذا بعد البدايه....!
(نظر اليها بعدم تصديق.... مبقتش فارق معاكي
اولته ظهرها تتحلي بكل برودها بينما تقول :اه مش فارق)
عاشت حياتها تنسج أحلامها الوردية عن ذلك الفارس الوسيم الذي سيأتي ليخلصها من جميع مآسي حياتها ولكن يبدو أن القدر كان يخبأ لها مفاجآت أخرى، فوجدت نفسها تتخلص من سطوة أبيها لتقع تحت سطوته هو ذلك الإنسان الذي لم يعرف سوى التسلط والتحكم بالآخرين وبها، لتجد نفسها تقع أسيرة بين قلبه الذي لم يعرف سوى عشقها وقلبها الذي لم يعرف سوى كراهيته، دون أن تدرك أن هناك خيط رفيع بين الكراهية والحب.
ألقاها الانتقام بطريقه لتدفع الثمن.!
تراجعت بخطوات متعثرة للخلف وهي تنظر اليه فيما تحرقها نظراته الغاضبه... هل هو امامها حقا ام ان عقلها يتخيل.. نطق لسانها : سيف..!
هز راسه مؤكدا بشراسة وهو يتحرك بخطوات ثابته نحوها جعلتها تتراجع للخلف قبل ان يقبض علي ذراعيها بقوة : ايوة سيف.. اللي فكرتي نفسك هتعرفي تهربي منه.!
اقتباس ...
محاولاتها الفاشلة لاغرائه اضحكته بقوة ...
كانت تتجول امامه وهي ترتدي قميص نوم قصير يبرز قدها النحيل بنعومة تليق بها ...
كانت تتعمد ان تبرز ساقيها من تحته وكأنها ستغريه اتجاهها بهذه الطريقة ...
لاحظت ضحكاته التي يحاول كتمها بصعوبة فاخذت تضرب الارض بقدميها وهي تقول باحباط :
" تبا ... تبا ...فشلت مرة اخرى ..."
اقترب منها اخيرا بعدما توقف عن ضحكاته...
احاط كتفيها بذراعيه وقال هامسا لها :
" ماذا حدث يا صغيرة ...؟! لماذا توقفت عن اغرائي ...؟! لقد كنت مستمتعا للغاية بما تفعلينه ..."
رمته بنظرات مشتعلة قبل ان تهمس بصعوبة :
" انا افعل ما تقوله ماما سميحة ..."
زفر انفاسه بغيظ من والدته وتدخلاتها التي لا تنتهي ليقول بنبرة جادة :
" اسمعيني يا صغيرة ... كفي عن الاستماع لما تقوله والدتي ... انتِ ارقى بكثير من ان تقومي بتصرفات كهذه ...أليس كذلك ...؟!"
اومأت برأسها وهي بالكاد تخفي دموعها ليسالها بقلق :
" ماذا حدث الان ..؟! لماذا تبكين ...؟!"
اجابته من بين شهقاتها :
" لأنني احبك ولا اعرف كيف اثبت لك هذا ..."
قرصها من وجنتها وقال :
" لست بحاجة لاثبات هذا ... انا اعرف انك تحبينني كأخ لك مثلما انا احبك كأخت لي ..."
كظمت غيظها منه ومن كلماته الاخيرة لتنهض من مكانها وهي تقول بإيجاز :
" اذا لأنام فقد تأخر الوقت قليلا ..."
ثم قالت مؤنبة اياه بتلك النبر
المركز الأول في رواية بتاريخ 18 /11
فى يوم وليله تحول كل شئ وأصبحت هى زوجته بسبب الظروف تحملت الكثير من اهانات نظرة المجتمع للأرمله صعبه جدا فوافقت على الزواج لتجنب صعوبات المجتمع ولكن ماواجهته من مرار بسبب زوجته كان الأصعب.... مسالمه إلى أقصى درجة ولكن اتقى شر الحليم إذا عضب.
هو...... لم يراها مطلقا حتى بعدما أصبحت زوجته ولكن عيناها... عيناها تجبره على التفكير بها حتى بات يحلم بها في صحوه وفى منامه
الملخص
كان مستلقيا على العشب يفكر في شؤونه الخاصة وإذا بشيء كبير رطب يقفز فوق صدره سرعان ما تبعه شيء أنثوي دافئ وفجأة رأى انجلو ماربدو نفسه يحدق في أجمل عينين زرقاوين رآهما في حياته .ومنذ ذلك الحين وقع في الفخ وكما كان حدث مع أخيه وأخته من قبل أدرك ان الوقت قد حان ليستقر فما هو الخطأ أذن في ان يطلب من اليسون كونراد الجميلة ان تكون زوجته وأم أولاده ؟
قد يكون كلب اليسون الدانمركي الضخم قد جمع بينهما ولكن اليسون لم تشأ ان تكون جادة مع انجلو حتى ولو كان أعظم رجل شاعري كبير القلب عرفته
ولكن كيف لامرأة لم تعرف الحب في حياتها ان تقول كلا لرجل يحمل لها كل ذلك الحب ؟
المقدمة
**- وألان ما رأيك في ان تكوني أم أولادي ؟ **
القي عليها انجلو هذا السؤال ببراءة فوقفت القهوة في حلق اليسون فسعلت وأخذت تحدق غير مصدقة الى الرجل الجالس أمامها فاخذ يربت على ظهرها وطلب لها كوب ماء .
ثم سألها بابتسامة عريضة - هل أصبحت مستعدة للإجابة على سؤالي ؟
فقالت له - لا أظنه يستحق جوابا .
- هل هذه طريقة أخرى للقول انك ستفكرين في الأمر ؟ واخذ يفكر في أنهما سينجبان فتاة صغيرة أولا وستشبه أمها بالضبط فقالت له - لا ادري ما اذا كنت تمزح أم انك مجنون تماما .
- اليس هناك تحليل أخر ؟
سألته بارتياب - مثل ماذا ؟
- مثل أنني وقعت في غرامك ؟
***ولا يسمح ب
هو القناص...البارد المغرور ...صاحب قلب الجليد...صعب و حاد الطباع و عصبي ...متملك حد الجنون ...لا يحيطه سوى الظلام ...و لكنه أحبها بل عشقها هي دون غيرها و كان بهواها متيم الا ان لعشقه ظلمات تحاول ابتلاعها.
هي ملاك ...بريئة مرحة و شقية ..لم تسلم من صفعات الحياة و لم تستسلم ...جميلة نعم و لكن الأهم انها عاشقة...وقعت في عشق القناص المظلم الذي يهابه الجميع و كان لعشقها ثمن باهظ .
اقتباس :
هتفت بألم : أنا أشعر و كأني اسبح في الظلام و لا أعرف كيف سينتهي بي الحال...هل سأغرق أم انجو ؟ ... أنت فقط تحيطني بظلمتك و لا تسمح لي بالإقتراب منك و لا حتى خطوة بسبب غموضك و عدم اشراكك لي في حياتك ...ثم سألته بيأس تحاول كبح دموعها : أين أنا من حياتك اياد ؟ من أنا بالنسبة لك ؟
أخفض رأسه مغمضا عيناه بالم و همس بصوت معذب لم تسمعه : أنت كل حياتي نور .
لم تجد ردا منه لتهز رأسها تحارب تلك الدموع التي تهدد بالسقوط لتستدير مغادرة تاركة إياه يصارع أفكاره لوحده .
تم تعديلها..
بقلم نور الهدى..الوردة البيضاء..
#1 مؤامرة
1#نور
انتظروني قريبا في اول ايام العيد وفي معادنا المعتاد الساعة ٧ كل يوم
بانتظاركم يا احلى متابعين في رواية جديدة وعاصفة جديدة هتعصف بكيان كل الابطال
مين هيتابع معانا روايتنا الجديدة العاصفة ؟
مررتُ بضغوطاتٍ كثيرة، و ظُلِمتُ مرارًا من أقرب الأُناس إلى قلبي، و من بين كل تلك الضغوطات و الحروب التي خُضتُها، ها أنا أُعلن استسلامي أمام هذا العالم، أُعلن أن وجودي هُنا خطأ في حق نفسي و كرامتي كإنسانة، و أُقرُّ بكل أسى أن هذا العالم.. ليس عالمي.
بقلم: نورا سعد "ضي"
.............................
"بنت عايشة مع أمها في القاهرة و هي رجل البيت وفي يوم وليلة يصدر فرمان من أبوها اللي راميها من 12 سنة إنها تيجي تعيش معاه في الصعيد، تفتكروا بنت عايشة حياتها كلها في القاهرة ولسانها مترين ومش بتعرف تسكت لحد ولا بسمح لحد يتحكم فيها هتعرف تعيش في الصعيد؟ هتستحمل عمتها العقربة و قسوة أبوها؟ هتعمل اية لما تقابل أبن عمها اللي بيعشقها من ايام الطفولة بس هي متعرفش حاجة عبذة صغيرة"
ن عشقه ليها، وازاي بيعشقها و هو متجوز اصلا؟ واية اللي هيكون مستنيها هناك من مشاكل و مصايب؟ هنعرف كل ده واكتر في رحلتنا، وهنعيش معاهم رحلتهم هما وباقي الأبطال هنشوفهم ونعيش معاهم اوقات الفرح والحزن والضحك والهزار وقاعدة البنات وتفاهتها كل للتفاصيل دي هنعشها مع أبطالنا في
هذا ليس عالمي
الرواية هتكون
(رومانسي/اجتماعي/حزين/فيها تقلب في الحداث كتير بس كله مرتبط ببعض، غموض سيكا)