عندما تبدأ السماء بالغناء... يرقص الشفق على أنغامها
في أرض نائية تغمرها الثلوج ويفصلها الغموض عن العالم تصل طبيبة جراحة شابة تُدعى سيلورا تحمل في ملامحها أسرارا غريبة ... شعر أبيض ناصع وعيون بنفسجية بلورية نتيجة متلازمة نادرة جعلتها منبوذة في ماضيها ومحل اهتمام في حاضرها إلى مستشفى منعزل في قرية آيسلندية غامضة و غريبة ...
لكنها لا تعلم أن انتقالها لم يكن مصادفة ولا أن مصيرها سيتشابك مع النبيل البارد والغامض للمنطقة رجل لا يكشف ملامحه للعامة وتحيط به طقوس زواج أسطورية ... حيث لا تظهر العروس إلا بعد المراسم!
تبدأ رحلة سيلورا بين جراح تُخيطه في غرف العمليات وجراح أعمق تنكأها أسرار العائلة وهويات من الماضي تعود لتقلب واقعها رأسا على عقب وبين ألسنة الثلج والنار تُجبر على زواج لا يشبه القصص ... لتكتشف أن ما ينتظرها ليس قصة حب بل قدر أكبر من ذلك بكثير...
مقتطف :
« ستخسر كل شيء إن إستمر هذا الزواج »
« كل شيء لا يشملكِ قابل للتعويض »
رواية : سيلورا || شفق الرحيل
تأليف و كتابة : كُــــورَا ²⁰²⁵
قد لا تمنحنا الحياه فرص متساويه فى بدايه الطريق و لكن نهايته تعتمد دائما على اختياراتنا فمنهم من سيموت بطلا و منهم من سيعيش خسيسا فى حرب منذ القدم تديرها عقول شيطانيه و يتصدى لها اجيال لا تعرف معنى الاستسلام و لكن للحب احيانا راى اخر
🔴مش بعرف اكتب اللهجة الصعيدي
نوح راجل صعيدي ابن العمده تمام حاليا ابوه اتنازل عن العموديه و بقي هو العمده متجوز بنت عمه نرجس من و هو عنده 18 سنه و مخلف منها سراج و سالم
و هو عنده 25 سنه سافر القاهره لشغل و قعد فتره هناك اتعرف علي بنت اسمها ليلي و اتجوزها
ابوه عرف و هدده إنه يطلقها و يرجع البلد لمراته و عياله يا اما هيتبري منه و مش هيديله ولا مليم
نوح مبقاش عارف يعمل ايه خصوصا انه مش متعلم و مش معاه حتي حته ارض يبدأ بيها من الصفر
ساب ليلي و هي حامل في خمسه تؤام مطلقهاش بس مشي و بيبعتلها من وراء ابوه كل شهر مبلغ محترم
فات 20 سنه
سراج بقي 26 سنه و عبد الرحمن 25 سنه مش متعلمين
في القاهره ليلي خلفت الخمسه عندهم دلوقتي 20 سنه
نادر هندسه
نائل طب
نديم آداب
لؤلؤ معهد مسرحي
ماسه علم نفس جنائي
نوح كان كل السنين دي كلها بيعمل شغل لنفسه من وراء ابوه و لما وقف علي رجله
بعت ل ليلي علشان تيجي البلد بالعيال
🔴مش بعرف اكتب اللهجة الصعيدي
إجتماعي رومانسي
تزوجها ليرضي أبيه وسافر وتركها وأخبر والده أن يطلقها نيابة عنه بتوكيل رسمي، فرفضت هى وقررت أن تكمل دراساتها وتواصل حياتها بمساندة والد زوجها حتى مرت سنوات وهو يعتقد انها لم تعد زوجته ورغم ذلك شعر بحبها الشديد وافتقاده لها ولكن خاف من المواجهة وعاد هو مع وفد طبي أجنبي ليجدها المترجمة لذلك الوفد . فكيف كان اللقاء ؟ وماذا سيفعل عند إكتشافة انها مازالت زوجته؟
الملاك الحنونه البريئه التى لم يمس الهواء ط رفها.
من تعرفت عليه بالصدفه البحته وحتى حاولت الابتعاد بسبب فرق الظروف الاجتماعية .
لكن وراء كل شيء شئ .....التجسيد الحى للمثل القائل"من حفر لأخيه حفرة وقع فيها"
قراءه ممتعه للجميع