القصة عن ولد عم واحد ايحب الثاني بس صار سؤتفاهم بيناتهم ونفصلو بس اهلهم جبروهم علة الزواج ياترة......شلون راح يعشون سوة ومنو راح ينتصر العناد وعدم تنازل واحد للا اخر لو حبهم
جابوها دفع للدار لا ديرم ولا حنه ولا صفكه
ولا دف النعر بالسلف لا هلهولة لا ملكة
نشدت الناس عن قصه هالبنيه
عجب جارو عليها بغير حنيه
ورديت بكلب جزانا من كالولي فصليه
عثمان : اخذت لحظة صمت حوالي عشر دقايق بعدين صفنت. بعد ما صوتي احس بلاعيمي تشرحت من التفرفح. كتلها شوفي. الج واحد من الحلول والحواب بليل اريدة اما او أما تطلعين من البيت كله تاخذين غراضج وتطلعين ما تبقين ابد. نهائياً تطلعين العمامج. أو اعقد عليج وهذا شي راح احجي يم الحجي هسة وثقي بالقران الكريم ما اعترف بيج ولا اسال عليج وين ترحين روحي. بس احجي واحس دمرات وجهي طلعت من الحركة
بالجزء الثاني ❤️💋
سلام عليكم ....
قصتنا اليوم من نوع مومختلفه وانما بيها نبره مختلفه عن حياة هواي ناس تعكس بالواقع اني شيخ وابن شيوخ وشيخ عشيره من الغربيه وضعي الاجتماعي اعزب وعمري ٢٨ سنه خلصت حياتي بالمشيخة مالت الزلم مامتعمق بالحياة العتياديه عشت حياة كباريه بس بنفس الوقت هم احب ارتبط واسوي علاقات وازوج وهذه حق كل شاب وابوي يلح عليه اله اخذ من كرايبي واني مارهم وياهن احسهن نفس خواتي صراحة طبعا احنه عدنه بستان الي هوة بي بيتنا والمضيف ك شيوخ عشاير احنه يطلع بال ١٧٥٠ دونم بي بيتنا وبيت الاخواني اخوي صمد الي هوة مهندس نفط بس هذه اخوي معزول وختار حياته وحدة وحتى من ازوج تعرف على بنيه ويا بجامعه ودز اهلي عليهم وخطب وزوج يعني حيل مبتعد عن امور المشايخ بقيت اني واني جنت من صغيري الناس تكول عني صاحب شخصيه واروح ويه ابوي للديوان وجنت رجولي وماعندي طفوله عشتها نفس الباقين
بيتنا بالرمادي بيتنا كتلكم ببستان بس بلاحرا احنه بمنطقه شبه ريفيه او قرويه
في ظل العادات والتقاليد ،وظلم القوارير
وسخط السلاطين ،تُفتح صفحة حكايتنا
بين براثن وخيبات الأمل ، حكاية فتيات كانوا ضحية مجتمع، عادات وتقاليد لا ترحم.
حوَّلت أحلامها الوردية إلى سواد لتقع في قعر من الألم والعذاب، سُلبت حريتها وشبابها بدون ذنب.
ذنبها الوحيد إنها فتاة
كُسرت فرحتها وسُلبت أمنياتها،
تذوقت كل أنواع الآلام ، حتى تربع الألم بجسدها،
لكن هل من نهاية لعذابها؟ أم إنها مجرد بداية؟
هل توجد صحوة موت تنقذها من حياة مظلمة إلى عالمٍ مختلف أم ماذا؟