ان كان هُناك عالمٌ آخر انا مُستعده للعيش فيه ولو لوحدي !..
~
~
|في عالَم محصُور .. لا يعيشُ فيه سوىٰ من اجتاز الاختبار! ، عالم لديهِ فئاتٌ غريبه .. بل فئاتٌ عجيبه!|
~
انا ُمستعصِية ➿
فكرة مُقتبسة 〰️
*فائزة بمسابقة أسوة 2018 عن فئة العاطفية*
ومن يذكر حنة؟ ومن يذكر الريف ومحمود وعبد الكريم العجوز؟ ومن يذكر الوادي والسهل وخيوط حرير الشمس الذهبية؟ ثم من يذكر هذا الكلب وهذه اﻷم وحورية هذه المجنونة؟
وﻷستغربن من كل هذا وﻷستغربن منه وأكثر..
ثم أسأل أين صورة ليلى الصامتة وأين صورة ليلى الثرثارة؟
وإذا بالسؤال يبلغ حتى يشمل ملاك..أين هذه الكادحة البائسة اليتيمة ؟أين شرفها المنتهك وأين حقوقها المسلوبة؟ أين حرية حلمت بها ذات مرة؟
وأسأل أين أنا من كل ذلك ومن أنا؟؟ فأنا أجهل نفسي وأجهل ذاتي..ويصر الصمت على أن يكون سيدي ويصر الصمت على أن يكون جوابي.
**القصة قيد التعديل.
الكتاب الحاصل على لقب أسوة لفئة الكوميديا
هل أتعبتم نفسكم بالتفكير يوما، وأنتم تأكلون البامية ؟؟
بالكائنات التي شردتموها، قتلتموها، ثم وبلا رحمة التهمتم منازلها ؟؟
ألم يخطر ببالكم يوما، ماهية مشاعر الدودة الضئيلة، التي تقذفونها في القمامة إذا ما اكتشفتم مكانها؟
لم تشعرون بالقرف منا و تعاملوننا كالصراصير؟؟ رغم أننا من البامية وإلى البامية، لانقل قدرا عن أي مخلوق آخر، حتى البشر.
أليس لدى أفئدتكم ضمير أيها البشر المتوحشون؟
مالذي دفع الدودة "دودة" إلى التلفظ بذاك الخطاب؟
تابع إن أردت معرفة سبب ثورتها على العدوان الغاشم من قبل البشر
نوع القصة : تراجيديا كوميدية / قصة قصيرة
حالة القصة : مكتملة
عدد الاجزاء : ٢ فقط