سألها " ماذا يعني اسمك ؟ " نظرت إليه و من ثم أتبعت نظرها بالقمر " يعني القمر الساطع باللاتينية .. سيلينا " نظر إلى عيناها بعمق و نظرة غريبة لم تحدد مشاعره " أنت اسمك .. " نظرت إليه .. كرر همسه " انت سيلينا "
"الحُب الحقيقي قد يجعلك تغفر كل خطايا حبيبك،
قد يجعلك لاتفكر بشيءٍ سواه،
ويكون هو نصف تفكيرك ان لم يكن كله..
ولكن هل وحتى عِندما يُصبح العُقم سبباً؟
هل ستتغير الموازين ام نفس الحُب؟".
(لا أعْلَمُ الوَقْتَ المُحَدَد...لكنِ أري السْاعهٌ تَدُقُ بِعَقَارِبِها...أتْرُكني أُحضِر سيفي و أبداء فَالْوَقْتُ يَمُرُ مُجَدداً...خُذْ خَطْوَتكْ للوراء...أنْحَنِي و أستَعِد للهُجُومِ أيها الجُندي ...فَسَاحهٌ المَعْرَكه ليسَت شِطرنْچ)
٢٠١٨ حائزه علي المركز الثالث في مهرجان الثقافه الأول (ج.ع.ش)
«حادثني عنها هـاري.»
«هى تُشبه تمامًا أجواء مدينةً عريقةً وهادئة، لكن هدوءها ذاك مُبهم وغامض؛ فقد يدفعك لقتل نفسك في سبيل معرفته. هى فتاة مختلفة عن من حولها، حتى عاديتها مختلفة. وإذا تركتها تضيع من بين يديك، ستظل نادمًا عليها لباقية حياتك. ووحده الغبي فقط، هو من سيضيعها من بين يديه.»
° جـميع الحقوق محفوظة للكـاتبة.
° هـارى سـتـايـلـز.