هو رجل صعيدي اعتاد أن يجعل الزواج لعبته كلما أعجبته فتاة امتلكها ثم ترك خلفه قلب مكسور خلف ظهره أما هي زهرة بريئة لم تعرف قسوة الرجال ولا ألاعيب القدر لكنها وجدت نفسها أسيرة لعبة لم تخترها لتتحول حيا تها من براءة الطفولة إلى قيود رجل لا يعرف الرحمه ومن هنا بدأت حكايتنا (أسيرة صعيدي)
بقلمي:بـــيـــريـــۜ الصيّــــاد࿐
ثلاثية دُجى الليل
منقولة
أحداث هذه الرواية استندت على أكثر من قصة واقعية
محتوى المُشكلات الإجتماعية بهذه الثلاثية لا يُصرح به سوى للبالغين فوق سن ١٨ عام
لا يُسمح بالنقل أو النشر..
بقلم الكاتبة : بتول
مهما على غرور الرجل لن يركع الا لكبرياء المرأة
و مهما بلغ كبرياء المرأة علوا لن يكسره سوى حب الرجل
هما كانار و الماء كا الابيض و الاسود لكنهما يشتركان في شيء ؟؟؟
حاصلة على المركز الأول في الدرامي بتاريخ ٣١ مارس والمركز الأول شجن في تاريخ٢٣ مايو
أحتللت دهاليز قلبي بسهولة مهلكة.....
للوهلة الأولى ظننت أن الغرام لم يحتل قلبي يوماً
ولكن أحتلالك مغاير لتلك المعانى فأصبح يروق لي
لم يكتفى أحتلالى لمرة واحدة
فهو ماكر واوقعنى بين طيات الغرام مرتين....
والآن استطيع البوح بأن لغرامك وميض خاص....
¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥
ما فائدة البكاء وقلبها تحطم إلى أشلاء؟
تراه ماكث أمامها يريد البكاء على حالتهم تلك، يريد شن المعارك مثل معارك قلبه يريد تغطية جسدها من أثر ملابسها الممزقة ،وهم ينظرون إليها كالوحوش
ينظر إليها وكأنها النظرة الأخيرة
نظرة حملت الكثير والكثير من المعانى ،نظرة وداع... إشتياق ...خذلان... عتاب ،أيهما يقصد بتلك النظرات
ولكن النظرة الغالبة هى تشجيعها على قتله، حَثها على إنقاذ نفسها ،وإنقاذ ابنها ،الوقت سينتهي ،سترى ابنها يموت أمام عيناها ،كيف تتحمل رجاء ابنها بأن تنقذه،كيف تتحمل قتل زوجها أمانها بيديها
وهي التي لم ترحمه وسددت له الاتهامات ،باقي دقيقتين لا يوجد مجال للتفكير ،وهو يشجعها ان تصوب عليه ذلك الرصاص اللعين،أغمضت عيونها بمرارة كيف يطلبون منها قتله وهو الذى انقذها ،كيف لهم ،أمسكت السلاح في يديها المرتعشة ،تراه يحسها على قتله كيف تفع
کنت أظن أنِ طیلت حیاتی لن اقع فی عشق فتاة فأنا المعروف بفهد الجبابرة وقاسی القلب ولکن عندما اقتحمت تلک الفتاة مملکتی دون سابق إنظار خضع قلبی للإستسلام وغرقت فی بحر فیروزتها وانستنی عیناها کیف کانت مبادئ الحوار....
(لا اسمح بأی اقتباس کلی او جزئی من روایتی لا فی الافکار ولا الاقوال ولا المضمون)
جمیع الحقوق محفوظه للکاتبة//منةالله محمود