يتسائل الجميع !!
كيف لشابه بملامح بريئه ....ان تكون كالشيطان
اتهموها بالقتل ....وعدم الرحمه ...والفجور ....ولم يتعب احد منهم ان يكلف نفسه بالبحث عن حقيقتها
رأوا ما إرادتهم ان يروه ...
ولم تستطع أن تحرك الخط الثابت عند شفتيها
وتجعله كقوس قزح ....سعيد
ضاع منها كل شيء ....لتبقى على قيد الحياة لأنها لا تريد أن تخسر حتى نفسها
ليأتي هو ...ويزيل القناع ....يزرع الابتسامه ...ليحصد الضحكات ....وتثمر هي كالزهور
قال لها مره بحب
(خالفي قواعد الزهور ...وتفتحي في كل الفصول )
لتبتسم باتساع وتعانقه ببرأئه طفله
تؤ ....تؤ ...تؤ
ابتسامتي المجنونه المشرقه....لا تعني سعادتي
بل تعني قوتي في مواجهه الحياة !
هل رأيت الجوكر من قبل ؟؟
اريد ان اصير مثله !!
ابتسم دائما رغم اني منكسره مظلومه وقد خسرت الكثير .........وانتقم ممن اذاني ....فقط المجرمين
لكن التقائي بالتمساح الحجري ....سيغير مخططاتي
وسيجعلني انكث وعدي ....لا احب خلال فترة مهمتي ...ولكن !!
ولكن....الالتقاء به.....كاد يفسد ما كنت اعمل عليه لسنوات
معلومه... @...الانتقام ليس بين الابطال... @
بيلادونا من أكثر الأزهار سمية على الأرض، استخدمها البشر كسلاح ضد بعضهم البعض فتصنع بها رؤوس سهام مسمومة تحول أقوى رجل إلى جثة هامدة، وكان ذلك اسمها، ولأن كل شيء مكتوب كان قدرها مثل اسمها، تبقى خفية عن أعين الناس إلي أن يأتي وقت استعمالها، عاشت طيلة حياتها وهي لم تروى من الحب سوى بضعة قطرات يمكن عدهم على الأصابع وفي النهاية كاد وحش الفراغ والوحدة أن يقتلع روحها من جسدها، لكن رين تدخل ورواها إلى الحياة مجدداً، هوست به بيلادونا ولم تحبه ذلك الحب البدائي الذي يتفاخر به البشر منذ فجر التاريخ؛ فاحتياجها إليه كان أعظم من ذلك! بالنسبة لها كان هو أشعة الشمس الدافئة التي تبقها حية، وجوده في عالمها مسألة مصيرية اما حياة أو موت، ولكن هل سيتحمل رين مسؤوليتها أم سيتركها للفراغ ينهش وجودها وهي حية؟
المقدمة...
نعم انها انا..من يقولون عنها شرسة..
لا اهتم بما يقال.. فآخر مايهمني هو كلام الاخرين..
بلي انني زهرة بريه جميله متوحشة تجذب الكثيرون..
ولكن تلتهم اي حشرة كانت اتت لتمتص رحيقها..
فأحطم من يقف في طريقي..
كان يهمني احد ما.. ولكن ها قد رحل..
فأستعدوا لمواجهة غضبي..الذي لن تنجون منه مهما حاولتم..
مهما حدث سأظل المنتصرة في النهاية..مهما كانت الاساليب..
ففي الحرب كل الوسائل مباحة.. فها هو مبدأي أنا والطوفان بعدي..
❤️ مقدمه ❤️
لم أكن أنتظر منك سوى الحب ولكن كنت أقسى شخص رايتة فى حياتى حولت حبى لك لخوف وكره أردت حمايتك وأنت اردت تدميرى ظننت نفسك ملاك ولكنك شيطان أذهب لها لترى عشقها المزيف واتركنى لا أريد منك شىء ولا اريدك لا تعود ثانية بعد أن طعنتى بأله حاده أن عدت ستجد أنثى قوية ليست الفتاه التى دمرت برأتها غادر واتركنى اعيش بسلام وهدوء حينما أردت كرهك منحنى القدر أغلى شىء منك سأعيش من أجله أرحل ولا تنظر خلفك أبدا ❤️❤️
الشخصيات حسب الظهور
جلال الصياد ٢٥ عام شاب متهور لا يريد غير السهر والسفر فقط عاد من أمريكا بعد إنهاء دراسته ليعيش مع جده ❣️❣️
جودا المغربى ابنة المسؤول عن إدارة المزرعه الخاصه بجد جلال لأنه لا يقيم فى المدينه تعيش فى أحد قرى محافظة الشرقية وتعليمها متوسط نظرا لعدم استعاطتها إكمال دراستها بسبب مرض والدتها ٢٠ عاما فتاه تمتلك الملامح الشرقية متوسطة الطول شعر اسود كثيف وطويل بعد وفاة والدها اخذها الجد لتقيم معه فى قصره بسبب طمع أسرتها فيها ❣️❣️
سليمان الصياد الجد ٧٠ عام رجل ذو هيبة ووقار يحترمه الكبير قبل الصغير وهو المسؤول عن القرية بعد وفاة والد جودا قرر أن تعيش معه ويعتبرها حفيدته وتناديه جدى ❣️❣️
روقيه مهران صديقة جلال تدعى حبه للحصول ع
يقال انه لا يمكن أن يجتمع الشيطان مع
ملاك ولكنهم لا يعلمون اَبان هذا الملاك هي
من ستقوم بتغير هذا الشيطان فهو بالنهايه
يلقب بالشيطان الأسود £€€
فكيف سوف تجري الأمور بينهم