لكل قصة بداية ونهاية ولا احد يعلم ماهو قادم سوى الله.. نظل طوال حياتنا نتخيل شخص نرسم بين يديه كل الاحلام لتأتي لحظة تدمر تلك الاحلام ولا أحد يعلم السبب
فكما يقال تعددت الاسباب والموت واحد
ظلت ترسم وتتخيل احلاما وردية حرمها وحرم نفسه منها ليجبرها علي قبول واقع وحياة لم تتخيلها تزوجت بأخر شخص توقعته والسبب هو
انها عدوية المصري.. بجمالها المصري وطباعها التي اكتسبتها من ارض لا تعرف الانكسار لتواجه الكثير بين بلاد لا تعرفها ولم تتوقع ان تقضي باقي عمرها بين اهلها الذين يدعونها ب
المصرية.......
كل حقوق الملكية تخص الكاتبة المبدعة // ريهام حلمي
هى انثى رقيقه وهادئه وبريئه لم تتلوث من شرور البشر والحياه ،فالتقى هو بها وعشقها واقسم ان يدخلها عرينه رغم عنها لتكون أسيرة لقلبه
الرواية لها جزئين في كتاب واحد بعنوان عشقتها فغلبت قسوتي
#قسوة_عاشق
حبها ك اللعنة سرت في جسده حتى بات كالمسحور
عشقها للحد الذي لا حد له مخترقا كل حواجز القدر المنيعة
و لكنه لم يعلم أن يكون لعشقها ضريبة ف تفنن القدر في تحصيل ضرائب عشقه
الرواية بقلم اسراء على و كل الحقوق محفوظة لها
حكايات نسجها القدر... ولم يكن للعقل او القلب اي اختيار
الحياه تسير بينا هكذا تقودنا لمصايرنا وأما يكون مصيرك سعاده او حزن يحطم القلب وبين هذا وهذا ما علينا الا الرضى بقلوب حامدة
يقف امامها ببرود ورغبه جامحه في الانتقام
علي عكسها تماما تقف بضحكه مشرقه وعينان تلتمع بضي الحب ونور السعاده ...
ليقترب منها بخطوات بطيئه ليغزر في قلبها نصل الكره والانتقام ..
ولكن هي لم تبكي لم تصرخ لم تتذمر وحتي لم تتألم فقط امسكت يده و جذبته اليها محتضنه اياه .....
فبعد ان كان النصل بقلبها اصبح بقلبه ايضا وبعد ان كانت روحا كادت تفارق جسدها اصبحا جسدان يربطهما معا نصل ولكنه نصل الحب ان ابتعدا سيكون الالم حارقا ولكن دوائمها في الابتعاد .....
فهل ندبه النصل بقلبيهما ستختفي ام ستظل لتطالبهما دائما بمداوتها ؟؟؟؟؟؟
استطاع الياس انتونيدس ان يحول شركة العائلة من شركة على وشك الانهيار الى شركة رابحة ، وعندما علم ان والده راهن على مستقبل الشركة وباع حصة كبيرة منها جن جنونه.
لقد اصبح لديه منافس وخصم قوي وعنيد يقاسمه السلطة والارباح وهو تالي سافاس.
كانت تالي تطمح كي تثبت لوالدها انها قادرة على تحمل المسؤولية ، لكنها لم تتوقع ان يكون خصمها جذاباً بهذا الشكل ومصمماً على تدميرها ، فإلى متى تستطيع ان تصمد